تتزايد الضغوط بشكل كبير على مايكل كاريك بعد الخسارة الثقيلة التي تعرض لها مانشستر يونايتد أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد يوم الأحد الماضي، في نتيجة جعلت استمراره في منصبه أمراً مشكوكاً فيه.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن هذا التعثر يرفع رصيد الفريق إلى انتصارين فقط خلال أول 12 مباراة خاضها في مختلف المسابقات هذا الموسم، مما وضع كاريك على أعتاب الرحيل عن قلعة "أولد ترافورد".
وتتجه الأنظار حالياً نحو هوية المدرب القادم الذي سيتولى المهمة، في ظل استمرار معاناة الفريق في إيجاد بديل طويل الأمد للسير أليكس فيرغسون منذ اعتزاله قبل 13 عاماً.
وتشير التوقعات في مكاتب المراهنات إلى بروز أسماء أنطونيو كونتي، وإيدي هاو، ويوليان ناغلسمان كمرشحين لخلافة كاريك، إلى جانب قائمة أخرى من المدربين المطروحين على الطاولة.
ويبقى السؤال حول هوية المدير الفني القادر على إعادة مانشستر يونايتد إلى منصات التتويج والمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية.