يستضيف ملعب سان ماميس مواجهة حاسمة تجمع بين أتلتيك بلباو وضيفه خيتافي، حيث يدخل الفريق الباسكي اللقاء تحت ضغط كبير بعد فشله في تحقيق الفوز خلال مبارياته الأربع الأخيرة، وهو ما وثقته صحيفة «ماركا» مشيرة إلى أن الفريق سقط مؤخراً أمام ليفانتي. ويتساوى الفريقان في رصيد النقاط بجدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد تسع نقاط لكل منهما، مما يجعل اللقاء صراعاً ملتهباً للهروب من منطقة الخطر على حافة المراكز المتأخرة.
يعاني المدرب إيدين ترزيتش من ضربات موجعة في صفوف فريق أتلتيك بلباو تتمثل في غياب المدافع إيمريك لابورت بداعي الإيقاف، بينما يستمر غياب المهاجم جوركا غوروزيتا حتى نهاية الموسم إثر تعرضه لقطع في الرباط الصليبي، وفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو». وأضافت صحيفة «ماركا» أن أيهان سانسيت لا يزال في المراحل الأخيرة من عملية تعافيه ولم يجهز للمشاركة بعد، مما يضاعف الأزمات الهجومية والدفاعية للفريق.
وفي ظل هذه الغيابات والضغوط، شهدت قائمة الثلاثة وعشرين لاعباً التي أعدها المدرب إستدعاء الشاب تكسوس فيزكاي للمرة الأولى مع الفريق الأول بسبب مشاكل الهجوم، بحسب ما نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو». وقد أثمرت هذه الخيارات عن تفوق مبكر على أرض الملعب، إذ منح أليكس برينغير الأسبقية لفريقه في الدقيقة 17 من ركلة حرة مباشرة، قبل أن يضيف القائد إينياكي ويليامز الهدف الثاني في الدقيقة 35 مستغلاً هجمة مرتدة قادها البديل جيري الذي شارك اضطرارياً عوضاً عن المصاب غالاريتا.
وعلى الطرف المقابل، يدخل خيتافي اللقاء بطموح حصد أولى نقاطه خارج ملعبه هذا الموسم، متأثراً بهزيمته القارية الثقيلة في دوري المؤتمر الأوروبي بخمسة أهداف مقابل هدفين أمام لوغانو. ووفقاً لما أوردته صحيفة «ماركا»، سيفتقد المدرب خوسيه بوردالاس لخدمات اللاعب دجيني الموقوف إثر طرده في الجولة الماضية أمام رايو فايكانو، بالإضافة إلى استمرار غياب الثنائي المصاب أوريل مانغالا وزايد روميرو.