تتزايد التكهنات حول مستقبل مايكل كاريك في قيادة الجهاز الفني لمانشستر يونايتد، بعد السقوط المذل للفريق أمام بورنموث، والذي ألقى بظلاله على وضع الفريق الذي بات يقبع على بعد نقطة واحدة فقط من مراكز الهبوط. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن الفريق يفتقر حالياً إلى التماسك والروح القتالية، مما يجعل الحديث عن البقاء في الدوري الممتاز أمراً لا يمكن اعتباره مضموناً.
جاءت الهزيمة بثلاثية نظيفة حملت توقيع ريان، وماركوس تافيرنييه، وإيفانيلسون، لتفاقم أزمة "الشياطين الحمر" الذين لم يتذوقوا طعم الانتصار منذ 45 يوماً. وأشارت الصحيفة إلى أن كاريك اتخذ قراراً باستبعاد برونو فيرنانديز من التشكيلة الأساسية لأسباب فنية، في ظل توتر العلاقة بين المدرب وقائده، وهو القرار الذي لم يغير من واقع الفريق الهش شيئاً على أرض الملعب.
وعلى الرغم من محاولات كاريك لإعادة التوازن، إلا أن الأخطاء الدفاعية الفردية، لا سيما من ليني يورو وإيدن هيفن، سهلت مهمة بورنموث في حسم اللقاء. وأضافت الصحيفة أن إدارة النادي، بقيادة السير جيم راتكليف، قد تتخذ قراراً بإقالة كاريك، وسط تقارير تشير إلى أن إيدي هاو يعد من أبرز المرشحين لخلافته، رغم الشكوك حول قدرة أي مدرب جديد على إنهاء دوامة النتائج السلبية التي يعيشها النادي.
انتهت المباراة وسط صيحات استهجان جماهير مانشستر يونايتد، التي عبرت عن غضبها من الأداء المتواضع، خاصة مع استمرار غياب الحلول الهجومية وتراجع مستوى خط الوسط. وبينما كان جيسون ويلكوكس، المدير الرياضي، يتابع اللقاء من المدرجات، تعالت هتافات الجماهير المطالبة بالتغيير، في مشهد يعكس حالة من الألم والإحباط تسيطر على أروقة النادي.