رفعت جماهير مانشستر يونايتد في مدرج ستريتفورد إند لافتة تحمل كلمة «معايير» إلى جوار صور أساطير النادي، في إشارة صارخة إلى التراجع الكبير في مستوى الفريق بعد السقوط المذل على ملعب أولد ترافورد. وبحسب ما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، باتت أيام مايكل كاريك معدودة في قيادة الفريق بعد هذه الهزيمة القاسية التي جعلت رحيله أمراً حتمياً.
وجه بورنموث صفعة قوية لأصحاب الأرض وسيطر على مجريات اللعب بالكامل، ليفتتح النجم البرازيلي ريان التسجيل في الدقيقة 38 بتسديدة من مسافة قريبة مستغلاً كرة عرضية من ركلة حرة نفذها جاستن كلويفرت. وتفاقمت أخطاء مانشستر يونايتد الدفاعية في الشوط الثاني، حيث سجل ماركوس تافرنيير الهدف الثاني مستفيداً من انزلاق المدافع ليني يورو إثر كرة طويلة، قبل أن يحرز إيفانيلسون الهدف الثالث في الدقيقة 71 بعد مراوغة الحارس سين لاميونس وتسديدة متقنة في الزاوية العليا.
شهدت المباراة قرارات جريئة من كاريك تمثلت في استبعاد برونو فيرنانديز من التشكيلة الأساسية وإبقائه على مقاعد البدلاء دون مشاركة، بعد أيام من التشكيك في التكتيكات. ولم تشفع محاولات هاري ماغواير وبقية اللاعبين في تغيير الواقع المرير، في ظل عروض باهتة وفريق بدا مفككاً ومن دون قتال.
تحولت أجواء الملعب إلى ثورة غضب جماهيرية طالت ملاك النادي والمدير الرياضي جيسون ويلكوكس، بينما هجرت الجماهير المدرجات قبل صافرة النهاية. وعلى الرغم من تلقي الفريق هزيمة تاريخية جديدة، حظي كاريك بتحية الوداع من الجماهير التي صبت جام غضبها على اللاعبين والإدارة، معتبرة أن المسؤولية الحقيقية تقع على عاتق منظومة الإدارة واللاعبين وليس المدير الفني وحده.