تعرض مانشستر يونايتد لهزيمة مدوية بثلاثة أهداف دون رد على يد بورنموث في مباراة شهدت أجواء متوترة للغاية بين جماهير أولد ترافورد. وبحسب ما نقلته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن هذه الخسارة تعد الثالثة للفريق أمام الكرز في غضون أربعة أعوام، ليتراجع النادي نحو المراكز المتأخرة برصيد سبع نقاط فقط من ثماني مباريات.
افتتح رايان التسجيل للضيوف في الدقيقة الثامنة والثلاثين مستغلاً ركلة حرة، قبل أن يضيف ماركوس تافيرنييه الهدف الثاني مستفيداً من انزلاق المدافع ليني يورو قبيل نهاية الشوط الأول. وفي الدقيقة الحادية والسبعين، اختتم إيفانيلسون ثلاثية بورنموث بعد تجاوزه الحارس سين لامينز، مما دفع أعداداً كبيرة من الجماهير لمغادرة المدرجات قبل صافرة النهاية بكثير.
وفي سياق متصل، استبعد مايكل كاريك قائده برونو فرنانديز من التشكيلة الأساسية وأبقاه على دكة البدلاء طوال اللقاء، في قرار اعتبره المتابعون مغامرة غير مبررة. وأعرب المدرب، في تصريحات نقلتها صحيفة «ميرور» البريطانية، عن شعوره بالمسؤولية الكاملة تجاه تراجع النتائج، مشيراً إلى أنه لا يعرف ما إذا كان سيحتفظ بمنصبه أو ما تخبئه المرحلة المقبلة.
وأضافت صحيفة «ميرور» البريطانية أن مجلس إدارة النادي، ممثلاً في الرئيس التنفيذي عمر بيرادا ومدير كرة القدم جيسون ويلكوكس، يتجه لتسريع قرار إقالة كاريك في ظل أسوأ انطلاقة للفريق منذ موسم 1986/87. وقد رشحت التقارير أسماء بارزة لخلافته، من بينها جوليان ناجلسمان وإيدي هاو، وسط ضغوط هائلة من جماهير النادي التي رفعت لافتات تطالب بتصحيح المعايير.
وعلى الصعيد التحليلي، وصف المحلل التلفزيوني غاري نيفيل وضع الفريق بالفوضى العارمة، بينما طالب جيمي كاراجر بضرورة اتخاذ قرار الإقالة بشكل عاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. ومن المنتظر أن تتضح الرؤية حول مستقبل الجهاز الفني خلال ساعات، قبيل المواجهة المرتقبة التي تجمع الشياطين الحمر بنادي تشيلسي يوم السبت المقبل في الدوري.