تعرض مانشستر يونايتد لهزيمة مدوية بثلاثية دون رد على ملعبه أولد ترافورد أمام بورنموث، في لقاء شهد استبعاد القائد برونو فيرنانديز والمهاجم ماتيوس كونييا من تشكيلة الفريق. وعقب صافرة النهاية، قام المدرب مايكل كاريك بالدوران حول الملعب لتصفيق الجماهير، وهو التصرف الذي فسره المدافع السابق غاري نيفيل عبر شبكة سكاي سبورتس كوداع جماهيري محتمل قبل إقالته الوشيحة من قبل الإدارة المتمثلة في عمر برادة وجايسون ويلكوكس، وهو القرار الذي وصفه نيفيل بأنه سيثير استياء المشجعين رغم اعتباره ضرورياً.
من جهته، طالب المدافع السابق جيمي كاراغر بضرورة إقالة كاريك فوراً لإنقاذه من الضغوط النفسية وحماية مصلحة النادي، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق. غير أن كاريك نفى تماماً أن تكون تحيته للجماهير بمثابة وداع، موضحاً أن مشاعره كانت مختلطة تجاه اللاعبين والمشجعين الذين أظهروا دعمهم رغم الفترة الصعبة، ومشيراً إلى أنه لا يملك إجابات واضحة حول مستقبله لكنه يضع مصلحة النادي فوق كل اعتبار وأنه يمتلك الطاقة الكافية للاستمرار.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية، من المتوقع أن يعقد المدرب محادثات حول مستقبله مع الإدارة في الأيام القادمة لمعرفة الخطوة التالية، مؤكداً أنه لا يتوقع شيئاً سوى استيعاب خيبة أمل هذه المواجهة. وأكد المدافع هاري ماغواير، الذي حمل شارة القيادة في غياب فيرنانديز، أن المسؤولية تقع على عاتق اللاعبين أنفسهم وليس المدرب، مذكراً بما قدمه كاريك في الموسم الماضي عندما أنقذ الفريق وأعاد النتائج الإيجابية بتقديم كرة قدم رائعة.