وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، حسم مايكل كاريك الجدل الدائر حول شارة قيادة مانشستر يونايتد، مؤكداً أن البرتغالي برونو فيرنانديز يظل ملتزماً تماماً مع النادي وسيحتفظ بدور القائد. وجاء هذا القرار عقب اجتماع صريح عقده الثنائي في مقر التدريبات بمدينة كارينغتون يوم الثلاثاء لتنقية الأجواء.
وكان مستقبل اللاعب البرتغالي قد تعرض للتهديد بعد أن انتقد علناً خيارات كاريك التكتيكية عقب الهزيمة الثقيلة بأربعة أهداف مقابل هدف أمام كومو، وهو ما دفع المدرب لاستبعاده من التشكيلة الأساسية والجلوس على مقاعد البدلاء في المباراة التالية التي خسرتها الشياطين الحمر بثلاثية نظيفة أمام بورنموث يوم الأحد الماضي، واصفاً ذلك القرار بأنه فني بحت.
وخلال المؤتمر الصحفي السبق لمواجهة تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت، أكد كاريك أن شارة القيادة التي ارتداها هاري ماغواير في اللقاء الأخير لن تنتزع من فيرنانديز، مشدداً على عدم وجود أي قرار يتطلب التغيير ومؤكداً أن اللاعب يهتم بشدة بمصلحة الفريق ويبذل أقصى جهده لتحقيق النتائج الإيجابية.
وفي ظل بداية موسم متعثرة شهدت تحقيق فوز واحد فقط في أول ثامن مباريات بالدوري، يواجه كاريك ضغوطاً متزايدة قد تضع فريق مانشستر يونايتد في منطقة الهبوط في حال التعثر أمام تشيلسي وتضافر نتائج أخرى. ورغم ذلك، شدد المدرب على أنه لا يحتاج إلى أي ضمانات من إدارة النادي بشأن مستقبله، مبيناً أنه يدرك جيداً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه ولا يلتفت للانتقادات الخارجية بقدر اهتمامه برضا الجماهير وما يقدمه الفريق على أرض الملعب.