يعيش نادي مانشستر يونايتد مرحلة حرجة ومستقبلاً غامضاً للمدرب مايكل كاريك الذي باتت أيامه معدودة في منصبه، خصوصاً بعد الهزائم الثقيلة والمتتالية التي تلقاها الفريق أمام كومو وبورنموث. وعلى الرغم من التوقعات الواسعة بإقالته خلال الأسبوع، لا يزال كاريك يمارس مهامه، وسط ترقب جماهيري كبير لما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وفي هذا السياق، أكد المحلل الرياضي وأحد أبرز نجوم النادي السابقين، غاري نيفيل، عبر بودكاست "ستيك تو فوتبول"، أن تصريحات قائد الفريق برونو فرنانديز الأخيرة تمثل دليلاً قاطعاً على فقدان غرفة الملابس تماماً. وبحسب ما نقلته منصة "كوت أوفسايد"، أشار المدافع السابق إلى أن بيئة غرف الملابس تتسم بالقسوة، وأن علانية اللاعبين في انتقاد الأوضاع تعني أن ما يدور خلف الكواليس أسوأ بكثير.
وانتقد نيفيل مستوى اللاعبين وتحديداً قائدهم الذي ظهر بمستويات متواضعة طوال الأشهر الثلاثة الماضية، معتبراً أن انتقاد الخطط الفنية علناً بعد الهزيمة بأربعة أهداف مقابل هدف أمام كومو لا يعكس سوى جزء ضئيل مما يُقال داخلياً بين اللاعبين.
من جهته، أبدى المحلل جيمي كاراغر رأياً أكثر حنكة ومباشرة بشأن الموقف المعقد للشياطين الحمر، مؤكداً أن الجميع داخل المنظومة يدركون تماماً أن المدرب مايكل كاريك لن يستمر في منصبه خلال الأسابيع القليلة القادمة. ويجد النادي نفسه حالياً في مأزق حقيقي وسط غموض كبير حول الكريقة التي سيخرج بها من هذه السلسلة السلبية.