أعلن مايكل كاريك، المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد، أنه لن يسحب شارة القيادة من البرتغالي برونو فيرنانديز، وذلك بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية في المباراة التي خسارها الفريق أمام بورنموث. وجاءت هذه الخطوة عقب محادثات جمعت الطرفين هذا الأسبوع على خلفية انتقادات وجهها اللاعب للخطط المتبعة في الهزيمة أمام كومو، والتي أدت لبقائه على مقاعد البدلاء طوال لقاء الأحد الماضي الذي ارتدى خلاله هاري ماغواير شارة القيادة.
أوضح كاريك أن ماغواير لن يحتفظ بالشارة في المباراة المقبلة أمام تشيلسي يوم السبت، مؤكداً عدم وجود أي قرار يتطلب الجدل حول هذا الأمر، ومشيراً إلى أهمية فيرنانديز الكبيرة للمجموعة والتزامه الكامل تجاه النادي. وأضاف المدرب أن البرتغالي قاد الفريق بامتياز في مباريات عديدة على مدار السنوات الماضية وسيواصل القيام بذلك، لافتاً إلى أنه لم يتفاجأ باستمراره في منصبه رغم فترة النتائج السلبية التي امتدت لثماني مباريات بدون فوز، وتحديداً منذ أكثر من شهرين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط تقارير عن اهتمام الإدارة بأسماء مثل إيدي هاو أو جوليان ناجلسمان كبدائل محتملة.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، شدد كاريك على أنه لا يحتاج إلى أي ضمانات من أي شخص، لأنه يدرك تماماً طبيعة منصبه ومسؤولياته وما يرافقها من ضغوط، مؤكداً تركيزه الكامل على تحسين وضع الفريق وتقديم الأفضل. وفيما يتعلق بردة فعل الجماهير التي هتفت له بينما وجّهت صافرات الاستهجان للاعبين في أولد ترافورد، أعطى المدرب اهتمامه الكامل لمشاعر المشجعين وما يقدمونه من دعم، متجاهلاً أي أمور أخرى خارج هذا النطاق.
على صعيد الإصابات، سيفتقد مانشستر يونايتد جهود المهاجم بنيامين سيسكو حتى العام الجديد بسبب إصابة في الساق، بينما تلقى الفريق دفعة معنوية بعودة كوبي ماينو إلى التدريبات خلال هذا الأسبوع استعداداً للاستحقاقات القادمة.