تضرب أزمة إصابات غير مسبوقة صفوف ميلان قبل مواجهة بولونيا، حيث ارتفعت قائمة الغيابات لتصل إلى ثمانية لاعبين اثر تفاقم الوضع الصحي لعدد من العناصر الأساسية. ويقود ميلان فنياً المدرب روبن أموريم الذي يجد نفسه أمام خيارات محدودة للغاية في ظل اتساع قائمة المصابين وتواصل غياب العناصر المؤثرة.
ازداد الوضع تعقيداً في خط الوسط والدفاع بانضمام لوفتوس-شيك إلى قائمة المصابين، إثر تعرضه لإصابة عضلية خلال اللقاء الأخير. وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب الإنجليزي على الفخذ الأيسر وجود تمزق في العضلة الضامة الوسطى، ليؤكد الجهاز الطبي غيابه حتى ما بعد فترة التوقف الدولي القادمة بعد نحو شهر تقريباً، وفقاً لما نقلته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية.
وفي سياق متصل، أشارت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية إلى أن المدافع خيلا فشل في اللحاق بالمعسكر المغلق الذي ينطلق مساء اليوم في منطقة سان سيرو، وذلك بسبب تجدد آلام التهاب الكاحل الأيسر التي عانى منها منذ مواجهة أتالانتا.
فضل النادي عدم المخاطرة بالثنائي موريرا وربيو لتجنب تفاقم إصاباتهما، حيث يعاني الأول من كدمة وإجهاد في الفخذ الأيسر تعرض لها ضد بورنموث، بينما يشكو الثاني من إرهاق في الساق اليمنى ويخوضان برامج تأهيلية وعلاجية.
تفرض هذه الغيابات قيوداً واضحة على خيارات التدوير المتاحة أمام الطاقم الفني في مواجهة الغد، بينما يدرس المدرب خيارات مختلفة لسد الثغرات المذكورة.
يتوقع أن يعوض إستوبينان اللاعب ديارا في خط الدفاع، بينما يشارك موسى لمنح مودريتش راحة كافية، مع وجود فرصة محتملة لظهور اللاعب سيسيه في الخط الهجومي. وفي المقابل، يدخل بولونيا اللقاء بروح قتالية عالية وصلابة ميدانية تؤكد قدرته على إنهاء الموسم ضمن النصف الأعلى من جدول ترتيب الدوري الإيطالي بحسب قراءة المراقبين.