اعترف مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، بأنه لم يتلق أي ضمانات من إدارة النادي بشأن مستقبله في منصبه. وجاء هذا الموقف ليزيد من حالة الترقب بعد الهيمنة المتاحة للشك أمام بورنموث، وهي الخسارة التي أثارت تكهنات واسعة حول احتمالية إقالته من تدريب الشياطين الحمر.
ورغم تلك الضغوط، قاد المدرب البالغ من العمر 45 عاماً تدريبات الفريق يوم الثلاثاء، بعدما قررت الإدارة منحه فرصة إضافية لتعديل المسار. وعند سؤاله عما إذا كانت الإدارة قد قدمت له أي تطمينات بخصوص استمراره، أجاب بوضوح بأنه لا يحتاج إلى ضمانات من أي شخص، مضيفاً أنه يدرك تماماً طبيعة موقعه وحجم المسؤولية المترتبة عليها.
وفي مؤتعمه الصحفي للحديث عن مواجهة تشيلسي المقررة يوم السبت، أشار كاريك إلى أن شعوره الأساسي هو خيبة الأمل الكبيرة جراء نتيجة المباراة الماضية، لا سيما في ظل مجريات اللقاء. وأوضح أن جل تركيزه انصب على معالجة الأخطاء وتحليل ما كان يمكن تنفيذه بصورة أفضل.
وأكد المدرب أن الجهاز الفني واللاعبين طدوا صفحة الماضي وباشروا التحضيرات الجادة في الملعب استعداداً للاستحقاق القادم أمام تشيلسي. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن الإدارة منحت المدرب فرصة جديدة للعبور بالفريق من هذه المرحلة الحركة قبل خوض هذا الاختبار الحاسم.