يواجه مايكل كاريك ضغوطاً هائلة في مانشستر يونايتد بعد الهزيمة التي تلقاها الفريق أمام بورنموث على ملعب "أولد ترافورد" يوم الأحد، وهي النتيجة التي مددت سلسلة الفريق المخيبة بعدم تحقيق أي فوز في آخر ثماني مباريات. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد»، يعقد مسؤولو النادي، جيسون ويلكوكس وعمر برادة، اجتماعات طارئة اليوم في مقر تدريبات الفريق، وسط توقعات بصدور قرار وشيك بشأن مستقبل كاريك.
ويبرز اسم أنطونيو كونتي، الذي رحل عن تدريب نابولي بنهاية الموسم الماضي، كمرشح رئيسي لخلافة كاريك. ويتمتع المدرب الإيطالي بخبرة سابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث قاد تشيلسي للتتويج باللقب في عام 2017، وقد أبدى في تصريحات سابقة رغبته في العودة للعمل في إنجلترا مع نادٍ يمتلك تاريخاً كبيراً يمر بمرحلة صعبة، وهو الوصف الذي ينطبق على مانشستر يونايتد الغائب عن منصات التتويج بالدوري منذ عام 2013.
وفي حديثه لصحيفة «ذا أثلتيك» في أكتوبر الماضي، أكد كونتي أن هدفه هو استعادة أمجاد الأندية الكبرى، مشيراً إلى أهمية غرس روح الفوز والطموح في نفوس اللاعبين والجماهير. وأضاف كونتي: "أعلم جيداً أن فريقاً واحداً فقط يمكنه الفوز كل عام، لكن يجب أن أحمل في قلبي تلك الشرارة التي تجعلنا نؤمن بقدرتنا على الانتصار، فالتاريخ لا يُصنع إلا بالبطولات".
من جانبه، حرص كونتي على توضيح موقفه عبر حسابه على "إنستغرام" الأسبوع الماضي، نافياً وجود مفاوضات متقدمة مع أي نادٍ في الوقت الحالي. وأكد المدرب الإيطالي أن التقارير التي تحدثت عن مطالب مالية ضخمة أو شروط تعجيزية لا أساس لها من الصحة، مشدداً على أنه سيتخذ قراره بشأن العودة للتدريب عندما يجد الظروف المناسبة، معتبراً أن أي تكهنات حول مستقبله المهني تظل مجرد شائعات.