يُطرح اسم روي كين كبديل محتمل لـ مايكل كاريك في قيادة الجهاز الفني لمانشستر يونايتد، وهو ما قد يُحدث توتراً داخل مركز تدريبات النادي. ولم يشغل قائد الفريق السابق أي منصصب داخل النادي منذ مغادرته قبل أكثر من 20 عاماً، لكنه واصل توجيه انتقادات لاذعة للفريق عبر تحليلاته الإعلامية في ظل غياب لقب الدوري الإنجليزي الممتاز عن خزائن النادي منذ عام 2013.
وفي المقابل، أشاد زميله السابق كوينتون فورتشن بمسيرة كين القيادية مؤكداً أنه كان يدفع الجميع نحو النجاح ويرفع المعايير، بينما يستعد كاريك حالياً لمواجهة بورنموث في الدوري الإنجليزي وسط توترات قائمة بالفعل بسبب تصريحات برونو فيرنانديز ولساندرو مارتينيز.
ويأتي برونو فيرنانديز على رأس قائمة اللاعبين المتوقع صدامهم مع كين، بعد أن نال نصيبه من الانتقادات التي شملت لغة جسده ووصفه بأنه يفتقر للقيادة الحقيقية، إضافة إلى انتقاد ظهوره في البودكاست. كما طالت انتقادات كين المدافع هاري ماغواير بسبب تعليقاته بعد المباريات وغياب القيادة، رغم اعتراف كين سابقاً بتجاوزه الحدود في انتقاد المدافع.
ولم تسلم أسماء بارزة أخرى من هجوم المحلل التلفزيوني؛ حيث واجه ماركوس راشفورد انتقادات تتعلق بتركيزه وشغفه وتصرفاته، بينما تعرض لوك شو لوصف قاسٍ من الإيرلندي الذي اعتبر أنه لا يقدم القيمة المنتظرة منه في مانشستر يونايتد. ووصف كين لِساندرو مارتينيز بأنه عليه التزام الصمت ومراجعة نفسه بعد انتقادات الأخير لإدارة النادي والتي وصف فيها النادي بالسيرك، بينما انتقد ديوغو دالوت بسبب تراجع مردوده الدفاعي وإهدار الفرص.
وتضمنت قائمة المنتقدين أيضاً كوبي ماينو الذي اتهمه بالاسترخاء في الملعب خلال مواجهة تشيلسي، إضافة إلى ميسون ماونت الذي شَبّهه بـ"التلميذ" لافتقاره إلى الحضور القوي في أرضية الملعب عقب مباراة وست هام الموسم الماضي.