يواجه مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد ضغوطاً متزايدة بعد تحقيق فوزين فقط في أول 11 مباراة للفريق هذا الموسم، وسط ارتباط اسم الإيطالي أنطونيو كونتي بتولي المسؤولية خلفاً له. ويستعد كاريك لقيادة الفريق في المواجهة المرتقبة أمام بورنموث نهاية الأسبوع الجاري، رغم تواصل إدارة النادي مع بدلاء محتملين في ظل تراجع النتائج.
كشفت تقارير صحفية إيطالية عن إجراء محادثات بين إدارة مانشستر يونايتد وكونتي في أعقاب الخسارة القاسية أمام كومو برباعية مقابل هدف في دوري أبطال أوروبا. وأعرب المدرب الإيطالي عن رغبته في العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه اشترط السيطرة الكاملة على نشاط الانتقالات وحرية اختيار جهازه الفني المعاون.
تدرس إدارة النادي حالياً تلبية هذه الشروط بينما يظل مستقبل كاريك مرتبطاً بالنتائج القادمة، وتضم القائمة المختصرة لخيارات الإدارة أسماء أخرى. وفي الوقت الذي يفضل فيه كريستوفر فيفيل تعيين يوليان ناجلسمان، يصر جيسون ويلكوكس على جلب مدرب ذي خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز مثل أنطونيو كونتي وأوناي إيمري وإيدي هاو وفابيان هورتسلر.
من جانبه، أكد كاريك أنه لا يفكر في مستقبله الشخصي مع الفريق، معرباً عن عدم رضا تام عن الأداء الكارثي أمام كومو. وأوضح المدرب أن تركيزه ينصب على تصحيح صورة الفريق وهويته، مشدداً على أن الأداء لم يكن مقبولاً على الإطلاق بغض النظر عن النتائج.