يواجه مايكل كاريك ضغوطاً متزايدة في مانشستر يونايتد بعد الهزيمة القاسية أمام بورنموث بثلاثية نظيفة يوم الأحد الماضي، وهي النتيجة التي تركت الفريق في المركز السادس عشر بالدوري الإنجليزي الممتاز. وتأتي هذه العثرة لتزيد من أزمات الفريق الذي لم يحقق أي فوز في آخر ثماني مباريات بجميع المسابقات، بما في ذلك الخسارة المذلة أمام كومو بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا.
وبحسب ما ذكرته صحيفة «ميرور»، فإن جيسون ويلكوكس، المدير التقني في النادي، يميل إلى اختيار إيدي هاو لتولي المهمة، متفوقاً على أسماء أخرى مثل أنطونيو كونتي وجوليان ناغلسمان. ومع ذلك، فإن التعاقد مع المدرب البالغ من العمر 48 عاماً قد يصطدم بتمسكه بضم طاقمه المعاون المعتاد، وهو الأمر الذي تسبب سابقاً في فشل مفاوضاته مع سيلتيك في عام 2021.
ويصر هاو على اصطحاب مساعده جيسون تيندال، ومدربي الفريق الأول ستيفن بورشيز وسايمون ويذرستون، بالإضافة إلى خبير علوم الرياضة دان هودجز. هؤلاء الأسماء رافقوا هاو في محطاته السابقة مع بورنموث ونيوكاسل، ويرى المدرب أن وجودهم ضروري لضمان الاستقرار الفني وتجنب فترة انتقالية طويلة.
ويواجه النادي معضلة تتعلق بوجود طاقم فني حالي يضم ستيف هولاند، وجوناثان وودغيت، وجوني إيفانز، وترافيس بينيون، وكريغ ماوسون، الذين انضموا مع كاريك في يناير الماضي. ورغم أن إدارة يونايتد أظهرت مرونة سابقة بالسماح لروبن أموريم بجلب طاقمه الخاص من سبورتينغ لشبونة في عام 2024، إلا أن مصير الطاقم الحالي في حال وصول هاو لا يزال غامضاً.
وفي حال استمر كاريك في منصبه هذا الأسبوع، فإنه سيكون أمام اختبار حاسم يوم السبت المقبل عندما يحل ضيفاً على تشيلسي في ملعب ستامفورد بريدج. وتعد هذه المباراة مفصلية، حيث إن أي تعثر جديد قد يجعل استمرار كاريك في منصبه أمراً غير ممكن في ظل تراجع نتائج الفريق.