يواجه مانشستر يونايتد أسوأ انطلاقّة له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 40 عاماً، بعد تحقيق فوز وحيد فقط في أول سبع مباريات، مما وضع المدرب مايكل كاريك تحت ضغوط هائلة. وتفاقمت أزمة الفريق مؤخراً بتلقي هزيمة قاسية بنتيجة 4-1 أمام كومو الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، لتبدأ إدارة النادي في التفكير بخيارات بديلة في الجهاز الفني.
في السياق ذاته، حذر عدد من المدربين المرشحين لتولى المهمة من حالة الفوضى داخل غرفة الملابس، مؤكدين أن الفريق بحاجة ماسة إلى النظام والانضباط، ومشددين على أن اللاعبين يتحدثون أكثر من اللازم ولا يحترمون مكانة النادي. وجاءت هذه المخاوف على خلفية تصريحات علنية أدلى بها الثنائي ليساندرو مارتينيز وبرونو فيرنانديز، حيث انتقد مارتينيز المدير التقني جيسون ويلكوكس لعدم توفير تشكيلة قادرة على المنافسة على أربع جبهات عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد، بينما حمل فيرنانديز المدرب كاريك المسؤولية عن سوء التكتيك بعد موقعة كومو.
وتشير التقارير إلى أن المدرب السابق لمنتخب ألمانيا وبايرن ميونخ جوليان ناغلسمان، البالغ من العمر 39 عاماً، يعد في صدارة قائمة المرشحين ويبدو منفتحاً لأي عرض محتمل. كما تضم قائمة الإعجاب داخل أولد ترافورد أسماء أخرى مثل إيدي هاو الذي رحل عن نيوكاسل يونايتد في الصيف، وأنطونيو كونتي المتوج مسبقاً بالدوري الإنجليزي مع تشيلسي، إضافة إلى أوناي إيمري وفابيان هورزيلر.
دافع كاريك عن فريقه في تصريحات أدلى بها يوم الجمعة قبيل مواجهة بورنموث، مؤكداً على ضرورة مضاعفة العمل والجهد على أرض الملعب لتجاوز هذه المرحلة الصعبة. ورغم هذه الردود الدفاعية، إلا أن سجل لاعبي مانشستر يونايتد في التسبب بإقالة المدربين السابقين والتراخي في الأوقات الصعبة يظل هاجساً يلاحق الإدارة والأسماء المرشحة لخلافة كاريك.