وفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية، بات مستقبل كاريك مع الفريق معلقاً بخيط رفيع إثر الهزيمة بثلاثة أهداف نظيفة أمام بورنموث يوم الأحد. وتولى كاريك المسؤولية خلفاً لـ روبن أموريم في شهر يناير الماضي وقاد الفريق للتأهل إلى دوري أطال أوروبا، لكنه عجز عن نقل هذا التميز إلى الموسم الجديد.
حقق يونايتد انتصاراً وحيداً في أول ثماني مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، جامعاً سبع نقاط فقط وضعته في المركز السادس عشر. وجاءت هذه الخسارة بعد أيام قليلة من السقوط القاسي برباعية نظيفة أمام كومو الذي يقوده سيسك فابريغاس في دوري أبطال أوروبا، وسط ترجيحات بإعفائه من منصبه خلال الأيام القادمة.
تشهد أجواء النادي توتراً شديداً بعد انتقاد الثنائي ليساندرو مارتينيز وبرونو فيرنانديز لوضعية النادي علناً مؤخراً، وهو ما أدى إلى استبعاد الأخير. وفي المقابل، تدرس إدارة النادي خيارات بديلة تحسباً للإقالة، حيث يبرز اسم إيدي هاو إضافة إلى أنطونيو كونتي المتاح للتدريب.
رفض كاريك حسم موقفه من قيادة الفريق في مواجهة تشيلسي القادمة يوم السبت، مؤكداً تحمله الكامل للمسؤولية واحترامه لموقفه الحالي. وخلال الهزيمة الأخيرة، وجهت جماهير أولد ترفورد غضبها نحو الإدارة بينما ردت هتافات داعمة للمدرب.