يخوض برشلونة مواجهة الكلاسيكو المرتقبة يوم الأحد على ملعب "سبوتيفاي كامب نو" وهو يتربع على صدارة الدوري الإسباني، متفوقاً بفارق 6 نقاط عن غريمه التقليدي ريال مدريد. ونجح الفريق الكتالوني في تحقيق العلامة الكاملة بانتصاره في جميع مبارياته التسع التي خاضها محلياً حتى الآن، معتمداً على قوة هجومية ضاربة منحت الفريق فارق أهداف وصل إلى +30.
ووفقاً لما ذكرته شبكة «سي بي إس سبورتس»، فإن حسابات التاريخ تشير إلى صعوبة تعويض هذا الفارق في حال اتساعه؛ إذ لم ينجح أي من الفريقين في حصد اللقب خلال العشرين عاماً الماضية بعد التأخر بفارق يتجاوز 6 نقاط في هذه المرحلة من الموسم، باستثناء حالتين نادرتين. وبناءً على ذلك، يجد ريال مدريد نفسه أمام مواجهة مصيرية لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يسعى جوزيه مورينيو لتجنب تعثر جديد قد ينهي طموحات الفريق في المنافسة مبكراً.
ورغم وجود أتلتيكو مدريد في دائرة المنافسة بفارق نقطتين فقط عن الصدارة، إلا أن هيمنة القطبين على لقب الدوري الإسباني خلال العقدين الأخيرين تجعل من الصعب ترشيح طرف ثالث لخطف اللقب. ويراهن برشلونة على تألق الثنائي رافينيا ولامين يامال، اللذين سجلا معاً 20 هدفاً في تسع مباريات فقط، مما يضع دفاع ريال مدريد تحت اختبار حقيقي للحد من خطورة أقوى خط هجوم في المسابقة.
وعلى الرغم من خسارة برشلونة الأخيرة أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، إلا أن الفريق لا يزال يطمح للحفاظ على سجله خالياً من الهزائم في الدوري الإسباني. وتدرك كتيبة مورينيو أن أي تعثر إضافي، بعد خسارتين في رصيد الفريق هذا الموسم، سيعقد المهمة بشكل كبير في ظل الثبات الذي يظهره برشلونة تحت قيادة هانزي فليك.