وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، نجح المدرب جوزيه مورينيو في غزو ملعب كامب نو مجدداً ليقود ريال مدريد إلى انتصار كبير أعاد الفريق إلى واجهة المنافسة. وواجه النادي الملكي تحديات صعبة تمثلت في الغيابات وضغط النتائج السابقة في الدوري، قبل أن يحسم موقعة الكلاسيكو ويوقع الهزيمة الأولى لبرشلونة في المسابقة المحلية هذا الموسم.
شكّل اللقاء نقطة تحول حاسمة للضيوف بعد سلسلة من خمسة انتصارات متتالية شملت منافسات الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وألحق الفريق الملكي الهزيمة الثانية على التوالي بغريمه الكتالوني، مقلصاً الفارق معه في جدول الترتيب إلى ثلاث نقاط فقط ومؤكداً استعادة الفريق لسرعته المعهودة.
وعقب المواجهة، أشاد مورينيو بالأداء التنظيمي العالي للاعبين وشجاعتهم في الخروج بالكرة تحت الضغط. وأشار المدرب البرتغالي إلى أحقية فريقه بالفوز على منافس قوي، مسجلاً في الوقت ذاته اعتراضه على عدم اشهار البطاقة الحمراء في وجه جواو كانسيلو إثر تدخله على عثمان ديوماندي وفق تقديره.