وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، جاء تعيين رئيس النادي فلورنتينو بيريز للمدرب جوزيه مورينيو في الصيف الماضي وسط انتقادات واسعة، بعد موسم مخيب للآمال تحت قيادة تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا. إلا أن لقطة انزلاق مورينيو على ركبتيه احتفالاً بهدف كيليان مبابي الثاني في شباك برشلونة يوم الأحد الماضي، جسدت تماماً السبب الذي دفع الإدارة لإعادته.
دخل ريال مدريد المباراة كطرف غير مرشح في ظل الأداء القوي لبرشلونة، واكتفى بالاستحواذ على الكرة بنسبة 37 بالمئة فقط، لكنه استغل فرصه بذكاء. افتتح مبابي التسجيل لحظوظ توفيق بعدما ارتطمت كرة المبعدة من جيرارد مارتين بساقه ودخلت الشباك، قبل أن يتعادل رافينيا لبرشلونة، وينطلق إدواردو كامافينغا داخل المنطقة ويمرر كرة حاسمة وضعها مبابي في الشباك عند الدقيقة 87.
احتفل المدرب البالغ من العمر 63 عاماً بطريقته المعهودة على خط التماس، وبعد مصافحة محترمة مع مدرب برشلونة هانزي فليك، أطلق تصريحات ساخرة كعادته. صرح مورينيو لقناة ريال مدريد قائلاً إنه يهدي الفوز لجماهير برشلونة التي حضرت إلى الفندق وظلت تغني طوال اليوم وحرمته من قيلولته، مضيفاً أنه لم يستطع النوم لكنه انتصر على فريقهم.
بهذا الفوز، بات ريال مدريد على بعد ثلاث نقاط فقط من غريمه في صدارة الدوري الإسباني، وفارق نقطة واحدة خلف أتلتيكو مدريد. وأشار مورينيو إلى أن فريقه لا يلعب لتحقيق الفوز في معقل الخصم فحسب، بل من أجل التتويج بلقب الدوري، مؤكداً أن الفريق يتمتع بروح قوية وانضباط كبير بفضل العمل الشاق للاعبي الفريق.
رفع كيليان مبابي رصيده إلى 14 هدفاً في 13 مباراة خاضها بجميع المسابقات هذا الموسم، بدعم من عناصر بارزة في خط الوسط بقيادة جود بيلينغهام وبرناردو سيلفا ويان ديوماندي وأردا غولر. وأكد مورينيو أنه يمتلك مجموعة استنائية تمتلك الجودة والعقلية المناسبة، مشيداً بالتنوع الكبير في خط الوسط الذي يمنح الفريق التوازن الدفاعي والجودة الهجومية.