تعرض مانشستر يونايتد لهزيمة قاسية على أرضه ووسط جماهيره أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد، في لقاء أكد الأزمة العميقة التي يعاني منها الفريق. وجاء هذا السقطة لتضاعف الضغوط على المدرب مايكل كاريك، بعد أيام قليلة من الخسارة الثقيلة برباعية أمام كومو في دوري أبطال أوروبا.
وفرض الضيوف سيطرتهم مبكراً، حيث نجح الثنائي ريان وتافرنييه في هز شباك مانشستر يونايتد بتسجيل هدفين أنهيا بهما الشوط الأول لصالح فريق المدرب ماركو روزه. ومع توالي دقائق الشوط الثاني، عجز أصحاب الأرض عن تقديم أي ردة فعل حقيقية، ليحسم إيفانيلسون المواجهة تماماً بتسجيل الهدف الثالث قبل نهاية اللقاء بعشرين دقيقة.
وبهذه النتيجة الكارثية، وصل مانشستر يونايتد إلى مباراته الثامنة على التوالي دون أن يحقق أي انتصار، محتلاً المركز السادس عشر في جدول الترتيب بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط. وبحسب ما نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن هذه الوضعية المعقدة باتت تنذر بقرب نهاية مشوار كاريك على رأس الجهاز الفني للشياطين الحمر.