اتخذ مايكل كاريك قراره الجريء باستبعاد برونو فيرنانديز من تشكيلة مانشستر يونايتد الأساسية أمام بورنموث في مواجهة محفوفة بالمخاطر على مستقبل المدرب. وعلى الرغم من تأكيد كاريك أن استبعاد القائد جاء لأسباب فنية بحتة، إلا أن الخطوة جاءت بعد انتقادات علنية وجهها اللاعب لمدربه إثر الهزيمة أمام كومو، فضلاً عن تعليقات سابقة لزميله ليساندرو مارتينيز انتقد فيها المدير الرياضي جايسون ويلكوكس.
عوض يوري تيليمانس غياب فيرنانديز في مركز صناعة اللعب، لكن اللاعب القادم من أستونلافا أخفق في ترك أي بصمة وعانى بوضوح من نسق المباراة السريع ليتم استبداله بين الشوطين. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن يونايتد يعاني من تشكيلة غير متوازنة تفتقر للسرعة والجودة في المراكز الحيوية، وهو ما ظهر جلياً في الأهداف التي استقبلها الفريق لتمنح بورنموث فوزاً مستحقاً.
لم يقتصر الغضب الجماهيري على الأداء المتواضع للاعبين داخل المستطيل الأخضر، بل امتد ليشمل مقصورة الإدارة وسط مطالبات رحيل المالكين والإدارة العليا. وعلى الرغم من إطلاق صافرات الاستهجان ضد الفريق ونيل كاريك بعض الهتافات الداعمة، تدرك جماهير مانشستر يونايتد أن الخلل المؤسسي يتجاوز حدود الملعب ويمتد إلى قمة الهرم الإداري للقلعة الحمراء.