تراجع مانشستر يونايتد إلى المركز السادس عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز عقب الهزيمة المذلة بثلاثية نظيفة أمام بورنموث على ملعبه يوم الأحد، لتتواصل سلسلة النتائج السلبية للفريق بغياب أي انتصار في آخر ثماني مباريات. وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية أن مسؤولي النادي كانوا يبحثون بالفعل في خيارات بديلة قبل هذه المواجهة، وسط توقعات متزايدة داخل أروقة النادي بأن أيام المدرب باتت معدودة.
تولى المدرب البالغ من العمر 45 عاما مهامه بشكل دائم في الصيف الماضي، لكنه لم يحقق سوى فوزين طوال الموسم الحالي مسجلاً أسوأ انطلاقة للنادي منذ موسم 1986/87. وفي سياق متصل، أشارت صحيفة «ميرور» البريطانية إلى أن قرار الإقالة قد يصدر خلال الساعات القليلة المقبلة، بينما يرى المراقبون أن جوليان ناجلسمان وإيدي هاو يبرزان كأبرز الأسماء المرشحة لتخليص الفريق من كبوته.
شهدت المباراة توتراً إضافياً بقرار استبعاد القائد برونو فرنانديز وبقائه على دكة البدلاء طوال اللقاء، وذلك على خلفية انتقادات وجهها اللاعب لتكتيكات الجهاز الفني عقب الهزيمة الأوروبية أمام كومو. وأوضح المدرب عقب اللقاء أن استبعاد قائده جاء لدواعٍ فنية بحتة، مبدياً في الوقت ذاته عدم اليقين بشأن ما تحمله الساعات القادمة ومؤكداً استعداده دائماً لخدمة النادي.
انتقد المحلل الرياضي غاري نيفيل بشدة هيكل الإدارة الرياضية ممثلة في جيسون ويلكوكس وعمر بيرادا، معتبراً أن الافتقار للخبرة في المناصب القيادية العليا قد ألقى بظلاله الكاثستروفية على مسار الفريق. وأضاف نيفيل أن استمرار المدرب بات أمراً مستحيلاً رغم الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به داخل المدرجات.
من جانبه، طالب المحلل جيمي كاراغر بضرورة إنهاء معاناة المدرب وإعفائه من مهامه بشكل فوري لرفع الحرج عن جميع الأطراف المعنية. ومع توجيه الأنظار نحو الإدارة العليا المتمثلة في ويلكوكس وبيرادا لرفع توصيتهم إلى المالك المشارك سير جيم راتكليف، تبقى جماهير أولد ترافورد في ترقب للقرار الحاسم الذي سيحدد ملامح المرحلة المقبلة.