يواجه نادي نابولي تحت قيادة المدرب ماسيميليانو أليغري هلعاً هجومياً متصاعداً في ظل تراجع الفعالية التهديفية، حيث يجد المهاجم الدانماركي راسموس هويولند نفسه معزولاً في خط المقدمة دون مساندة كافية. ووفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، فإن المهاجم البالغ الطول 191 سنتيمتراً يبذل جهوداً بدنية مضاعفة ويتحمل أعباء دفاعية واهتماماً بربط اللعب، لكنه أخفق مجدداً في ترك بصمته خلال المواجهة الأخيرة أمام روما.
تُظهر لغة الأرقام جانباً إيجابياً من حيث الالتزام التكتيكي للاعب، إذ يقطع معدل 9.4 كيلومتر في المباراة الواحدة وينفذ أكثر من ستة عشر انطلاقاً سريعاً، فضلاً عن تحركات مستمرة في أرجاء الملعب. غير أن حصيلته التهديفية توقفت عند هدفين فقط سجلهما في الجولتين الثانية والثالثة أمام كومو وإنتر، ليمتد صومه عن التسجيل إلى ثماني مواجهات متتالية في الدوري الإيطالي.
تثقل كاهل المهاجم الدانماركي قيمة انتقاله البالغة خمساد مليون يورو وراتبه السنوي المرتفع، بالإضافة إلى غياب البدائل الهجومية الفعالة في ظل استبعاد لورينزو لوكا وعدم جاهزية روميلو لوكاكو بالشكل الأمثل. ورغم إشادة المدرب أليغري بالتزام اللاعب الدائم ومشاركته المتواصلة رفقة النادي والمنتخب، تؤكد الإحصائيات تراجع مردوده داخل منطقة الجزاء وتراجع فرص صناعته للعب مقارنة ببقية نجوم الكالتشيو.