أبدى جيان بييرو جاسبريني سعادته الكبيرة بالروح التي أظهرها روما بعد تعادله المثير بثلاثة أهداف لمثلها أمام نابولي في معقله، رغم غياب أسماء بارزة مثل باولو ديبالا ونيكولو بيلي لورينزو وكواديو كوني وميل سفيلار. وأوضح المدرب أن فريقه حافظ على هدوئه وأسلوب لعبه حتى وهو متأخر بهدفين، مؤكداً أن ماتياس سولي قدم مباراة استثنائية وأن الفريق سعى لتحقيق الفوز حتى اللحظات الأخيرة.
وأقر المدرب برضا تام عن الأداء باستثناء النصف ساعة الأولى التي تفوق خلالها أصحاب الأرض، مشيراً إلى أن الفريق استعاد عافيته قبل نهاية الشوط الأول وقدم شوطاً ثانياً قوياً للغاية. وأكد أن الهدف الثالث لنابولي الذي سجله سكوت ماكتوميناي كان من شأنه أن يحبط الفريق، إلا أن اللاعبين أظهروا قوة ذهنية كبيرة للعودة في النتيجة مجدداً بفضل طاقة البدلاء وتحديداً ليوناردو باليردي ومارتن دي رون اللذين وصفهما بالقائدين والملهمين.
وتطرق جاسبريني إلى نتائج فريقه في المواجهات الكبرى مشيراً إلى أنها تعكس قدرة الفريق على المنافسة بمستويات عالية، ومذكراً بتعادل سابق مع إنتر ميلان وكومو رغم النقص العدد، فضلاً عن مواجهة نابولي حامل اللقب في مناسبتين. وفي ختام حديثه، علق بابتسامة على غضب ماسيميليانو أليغري قائلاً إنه رآه غاضباً لكنه يتمنى ألا يكون غضبه موجهاً إليه لأنه لم يكن من طرده.