فرض روما تعادلاً دراماتيكياً بنتيجة 3-3 على مضيفه نابولي في قمة الدوري الإيطالي، بعد مبارة شهدت تقلبات عديدة على ملعب دييغو أرماندو مارادونا. وتخلف الضيوف بهدفين مبكرين حملا توقيع الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغيسا بركلة مقصية مذهلة، والاسكتلندي سكوت مكتوميناي برأسية متقنة.
عاد فريق العاصمة بقوة وسجل هدفين في غضون خمس دقائق بفضل الأرجنتيني ماتياس سولي وليوناردو باليردي ليعيدا المباراة إلى نقطة الصفر. ورغم تقدم نابولي مجدداً عبر تسديدة بعيدة المدى لمكتوميناي، رفض روما الاستسلام وخطف التعادل في الدقيقة 89 عندما حول باليردي عرضية زميله ويسلي برأسه إلى الشباك مسجلاً هدفه الشخصي الثاني.
أكد المدرب جيان بييرو جاسبريني عقب اللقاء أن فريقه آمن بقدرته على تحقيق الفوز حتى بعد التأخر 3-2، مشيداً بعدم فقدان الاعصاب والحفاظ على التنظيم وأسلوب اللعب. وخصّ المدرب بالمديح أداء ماتياس سولي وإيفان نديكا، إضافة إلى الإضافات المؤثرة للاعبين البدلاء مثل باليردي وناويل مولينا، معتبراً أن النتيجة تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة رغم شعوره بأن روما فرط في نقطتين.
بهذه النتيجة، يحافظ روما على سجله خالياً من الهزائم في مبارياته الكبرى هذا الموسم بالدوري الإيطالي بعد تعادله 2-2 مع إنتر ميلان، و0-0 أمام كومو بعشرة لاعبين، وصولاً إلى تعادل اليوم أمام نابولي. واختتم جاسبريني تصريحاته بالتأكيد على أن منافسة فريق بحجم نابولي، بطل إيطاليا في السنوات الأخيرة، تمنح لاعبي روما القوة والثقة لمقارعة أي خصم في البطولة.