أصبح البرازيلي فينيسيوس جونيور الرقم الصعب في معادلة مباريات "الكلاسيكو" خلال السنوات الأخيرة، حيث تحول من مجرد موهبة واعدة إلى أحد أبرز النجوم الذين تترقبهم الجماهير عند كل صدام بين ريال مدريد وغريمه التقليدي.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن الجناح البرازيلي بات يمثل حجر الزاوية في الجيل الجديد لـ "الميرينغي"، وهو الجيل الذي تسلم الراية بعد رحيل أسماء تاريخية وضعت بصمتها لسنوات طويلة في قلعة "سانتياغو برنابيو".
وأشارت الصحيفة إلى أن فينيسيوس نجح في سد الفراغ الذي خلفه رحيل قادة كبار من طراز كريستيانو رونالدو، وسيرخيو راموس، وكريم بنزيمة. وبات اللاعب الشاب، بفضل تطوره المستمر، القائد الفعلي لهجوم الفريق الملكي وأحد أهم مفاتيح اللعب التي لا غنى عنها في المواعيد الكبرى.
وتعكس مكانة فينيسيوس الحالية تحولاً جذرياً في هيكل ريال مدريد؛ إذ لم يعد مجرد لاعب مهاري على الأطراف، بل أصبح الرمز الأول للمرحلة الانتقالية التي قادت النادي للحفاظ على توهجه في قمة الكرة الإسبانية بعد حقبة النجوم التاريخيين.