استمتع مشجعو برشلونة بالعديد من المزايا تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك منذ توليه المسؤولية في صيف عام 2024، إلا أن الإصرار الدائم على التقدم للأمام واللعب الهجومي تسبب في كبوات موجعة للفريق، وفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية.
أبرز هذه الكبوات تجلت في كلاسيكو ملعب كامب نو، حيث نجح كيليان مبابي في تسجيل هدف حاسم في اللحظات الأخيرة عبر هجمة مرتدة منح بها ريال مدريد الفتي بنتيجة 1-2.
هذا الهدف القاتل أعاد فريق المدرب جوزيه مورينيو إلى قلب المنافسة على لقب الدوري الإسباني، إذ قلص الفارق إلى ثلاث نقاط فقط في جدول الترتيب بدلاً من اتساعه إلى ست نقاط لو انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، مما جعل ريال مدريد يعتمد على نفسه مجدداً في صراع الصدارة.