خرج ريال مدريد بمكاسب عديدة من معقله الكلاسيكو بفوزه بهدفين لهدف، لكن النقطة السلبية الوحيدة تمثلت في الإصابة التي تعرض لها فيدي فالفيرد. وبحسب ما نقلته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن اللاعب الأوروغوياني الذي شغل مركز الظهير الأيمن، شعر بانزعاجات عضلية خلال الشوط الأول دفعت دينزل دومفريس لعمليات الإحساء، قبل أن يستمر القائد في الملعب حتى منتصف الشوط الثاني.
ينتظر الجهاز الفني نتائج الفحوصات التي ستجريها الخدمات الطبية غداً في مدينة فالديبيباس الرياضية لتحديد دقة الإصابة. ويمثل استمرار اللاعب لفترة طويلة رغم الألم سلاحاً ذا حدين، إذ يشير ظاهرياً إلى عدم خطورة الإصابة، بينما يخشى الجهاز الفني أن يكون هذا الوقت الإضافي قد ساهم في تفاقم الأزمة.
تكتسي هذه الفحوصات أهمية بالغة نظراً للدور المحوري الذي لعبه فالفيرد في الطفرة الأخيرة للفريق وتألقه في مركز الظهير الأيمن بعيداً عن مركزه المفضل في خط الوسط. وقد أشاد المدير الفني جوزيه مورينيو بروح القائد وقتاله على أرضية الملعب، مشيراً في المؤتمر الصحفي إلى تحامله على الإصابة لأكثر من أربعين دقـيقة وتقديم كل ما يملك حتى اللحظات الأخيرة. ويترقب النادي الملكي ببالغ الحذر نتائج الفحوصات لتجنب غياب أحد أبرز مفاتيح لعبه في الفترة القادمة.