لا تُمثّل مباريات الكلاسيكو مواجهة عادية لأي من الفريقين، إذ يخوض برشلونة اللقاء وهو يمتلك أفضلية نسبية رغم تراجع هامشها مقارنة بالفترة التي سبقت مواجهة باريس. وفي المقابل، يتحرك ريال مدريد بقيادة المدرب جوزيه مورينيو في نسق تصاعدي واضح.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، تحظى كفة الفريق الكتالوني بالرجحان لعدة اعتبارات، أبرزها خوض اللقاء على ملعبه الذي تحول إلى حصن صعب المراس. ويبرز دور المدرب هانز فليك كعنصر حاسم بفضل قدرته على تطوير الأداء، مستنداً إلى هوية واضحة صقلتها سنوات من العمل الجماعي.
يعتمد الفريق الكتالوني على تنظيم دقيق في شغل المساحات وضغط جماعي متكامل، مما جعل الاستحواذ على الكرة وسيلته الدفاعية الأولى في مواجهة الطموح المدريدي.