وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن مجموعة «أوساسونا مموريا» تسعى منذ فترة طويلة لدفع النادي للاعتراف بماضيه وإنصاف الشخصيات التي أسست الكيان ولعبت دوراً بارزاً في تاريخه قبل وأثناء الحرب الأهلية، بما في ذلك المطالبة بتنظيم تكريم رسمي في ملعب «إل سادار» للضحايا الذين تعرضوا للاضطهاد والاعتقال والتصفية.
وفي خضم هذه الأبحاث التاريخية التي تقاطع فيها العمل بين عائلات الضحايا، ظهرت صلات تربط تلك الأحداث بنادي ريال مدريد عبر شخصيات تولت إدارته خلال سنوات الحرب مثل خوان خوسيه فاليخو والقائد أنطونيو أورتيغا، اللذين تطالب عائلاتهما النادي الأبيض بالاعتراف الرسمي برئاستهما على غرار ما تم مع رافائيل سانشيز غيرا. وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة ريال مدريد لم تتواصل مع العائلات المعنية حتى الآن، في وقت جرى فيه حذف اسمي الرئيسين من الموقع الرسمي بعد إضافتهما عام 2002 بحجة عدم انتخابهما ديمقراطياً.
كما تطرق التحقيق إلى الدور المثير للجدل لأنطونيو ليزارزا، أحد رؤساء أوساسونا السابقين والشخصية البارزة خلال حقبة الحرب، والذي حاول في ظل الأزمات المالية الطاحنة عرض النادي للبيع على عملاقي العاصمة ريال مدريد ونادي أتلتيكو أفاثيون، دون أن تكلل تلك المساعي بالنجاح.
وتسعى عائلات الشخصيات التاريخية المرتقطة بأوساسونا، مثل عائلة رامون بنغاراي وناخاليو كايويلا وفورتوناتو أغيري وغيرهم ممن قضوا رمياً بالرصاص أو غيبهم الموت خلال تلك الفترة، وراء لفتة اعتبارية بسيطة من النادي تعيد الاعتبار لتاريخهم الرياضي والوطني.