وفقاً لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، يدخل ريال مدريد مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة وسط غياب الحارس تيبو كورتوا بسبب الإصابة بالإنفلونزا، مما يمهد الطريق أمام أندريه لونين لحراسة العنين أساسياً. ويمتلك المدرب جوزيه مورينيو خطة محددة تعتمد على استمرار الأوروغواياني فيدي فالفردي في مركز الظهير الأيمن، وهو الدور الذي شغله في المباراتين الأخيرتين رغم أنه ليس مركزه الأساسي، على أن يكتمل خط الدفاع بوجود إبراهيما كوناتي ودين هويسين ومارك كوكوريلا.
وفي خط الوسط، يعتمد الفريق على ثنائي ارتكاز مكون من أوريلين تشاميني وإدواردو كامافينغا لتوفير التغطية الدفاعية اللازمة خلف ثلاثي صناعة اللعب المكون من أردا غولر وجود بيلينغهام وعثمان ديوماندي، خلف المهاجم كيليان مبابي. وتأتي هذه التشكيلة في ظل غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف، مما يفتح الباب أمام ديوماندي لشغل الجبهة اليسرى بعد تألقه وتسجيله هدفاً رائعاً في شباك لايبزيغ، بينما يتواجد غولر على اليمين مع منحه حرية التحرك لعمق الملعب لبناء الهجمات.
وأضافت الصحيفة أن الدفع بإدواردو كامافينغا يُعد أبرز رهانات المدرب في هذه الليلة الكبيرة، نظراً لقلة مشاركات اللاعب الفرنسية منذ انطلاق الموسم. وترى إدارة النادي في ملعب فالديبيباس أن قدراته البدنية العالية ومهارته في كسر خطوط المنافس تشكل سلاحاً مهماً لمواجهة ضغط برشلونة العالي وقيادة التحولات السريعة التي يعول عليها الفريق الملكي لإلحاق الضرر بمنافسه في عقر داره.