وفقاً لما ذكرته صحيفة «لا غازيتتا ديلو سبورت»، فإن أندية الدوري الإيطالي التي كانت شبه مجتمعة على دعم ترشيح مالاغو في شهر أبريل الماضي، قد تراجع دعمها بشكل ملحوظ نتيجة اتخاذ قرارات كبرى دون استشارتها. وتبدأ تلك الاعتراضات من تعيين روبيرتو مانشيني مدرباً لمنتخب إيطاليا في وقت كان يفضل فيه الكثيرون تولي أنطونيو كونتي المسؤولية، فضلاً عن الشعور بالتهميش في اختيار رئيس الوفد وشخصيات بارزة أخرى.
دفع هذا الاستياء مجموعة من الأندية إلى جس نبض أدريانو غالياني الذي يملك سجلاً حافلاً بـ 29 لقباً خلال 31 عاماً قضاها في إدارة ميلان، قبل أن يقود مونزا للصعود إلى الدوري الإيطالي للمرة الأولى في تاريخه، حيث أبدى غالياني انفتاحاً على الخطوة. ويسعى داعمو غالياني لحشد التأييد بين اللاعبين والمدربين وأقسام المسابقات الدنيا، بينما يتعين على أندية الدوري الإيطالي الحسم بالأغلبية في اختيار مرشحها قبل موعد إغلاق باب الترشح في 4 نوفمبر، تمهيداً لإجراء التصويت في 14 ديسمبر.
من جانبه، أبدى مالاغو ثقته التامة في إعادة انتخابه، مؤكداً في تصريحات نقلتها صحيفة «لا ريبوبليكا» أنه لم يشعر قط بالتخلي عنه من الأغلبية منذ توليه منصبه وأنه لا يكترث بالشاعات. وأقر بوجود بعض المقاومة من شخصيات ذات تاريخ طويل، مع إمكانية خلق حالة من التوحيد عبر الحوار، مشيراً إلى أنه يتواصل مع رؤساء أندية الدوري الإيطالي فرداً فرداً وأنه تحدث حتى الآن مع 13 رئيساً تلقى منهم جميعا ضمانات بالدعم.