يستعد مانشستر يونايتد لخوض مواجهة حاسمة أمام بورنموث يوم الأحد، وسط تكهنات محيطة بمستقبل المدرب مايكل كاريك الذي واجه الانتقادات وجهاً لوجه. وتصاعدت الضغوط على كاريك عقب الهزيمة الثقيلة بأربعة أهداف مقابل هدف أمام كومو يوم الأربعاء في دوري أبطال أوروبا، والتي تلتها انتقادات علنية وجهها القائد برونو فيرنانديز للأسلوب التكتيكي للمدرب، ليقذف الأخير بالكرة في ملعب لاعبيه متهماً إياهم بالتقاعس عن الركض بالقدر الكافي.
وعلى مستوى الدوري الإنجليزي الممتاز، يقبع مانشستر يونايتد في المركز الثالث برصيد فوز وحيد بعد مرور سبع جولات، ليحتل المركز الثالث عشر ويقترب من مناطق الهبوط أكثر من مراكز دوري أبطال أوروبا. ووفقاً لما نشرته صحيفة «ميرور» البريطانية، بدأ كاريك مؤتمره الصحفي بمبادرة غير معتادة تمثلت في إلقاء خطاب استمر ست دقائق قبل تلقي الأسئلة، استعرض خلاله التراجع الحالي للفريق مقارنة بفترة توليه المهمة مؤقتاً الموسم الماضي، متطرقاً إلى الهزيمة الأخيرة ومشجعاً اللاعبين على استحضار إرث أساطير النادي مثل السير أليكس فيرجسون وواين روني وبوبي تشارلتون ومات بسبي، ومؤكداً أن الفريق فقد بوصلته لكنه سيعود للطريق الصحيح.
في غضون ذلك، كسر مدرب برايتون فابيان هورتسلر صمته حيال الأنباء التي تربطه بتولي المسؤولية، مؤكداً تركيزه الكامل على الحفاظ على الزخم الإيجابي لفريقه قبل مواجهة ليفربول يوم الأحد. وأوضح المدرب البالغ من العمر 33 عاماً أنه لا يمتلك وقتاً للتفكير في هذه الشائعات نظراً لتتابع المباريات، مبدياً في الوقت ذاته تقديره الكبير لمايكل كاريك واحترامه لشخصه وما قدمه مع مانشستر يونايتد.
وعلى الجانب الآخر، اضطر الإيطالي أنتونيو كونتي لإصدار بيان عبر حسابه الرسمي على إنستغرام إثر ارتباط اسمه بتدريب مانشستر يونايتد ويوفنتوس. وأكد المدرب البالغ من العمر 57 عاماً، والذي لا يعمل حالياً منذ رحيله عن نابولي في الصيف، أنه لن يفكر في العودة للتدريب إلا عندما تتوافر الظروف المناسبة، نافياً وجود أي مفاوضات متقدمة أو شروط تتعلق بالطلبات المالية والسيطرة الكاملة كما تداولتها التقارير.