تأكد استمرار مايكل كاريك على رأس العارضة الفنية لمانشستر يونايتد، حيث سيتولى قيادة الفريق في مباراته المرتقبة على ملعبه أمام بورنموث يوم الأحد، وعقد مؤتمره الصحفي الاعتيادي يوم الجمعة في أجواء وُصفت داخل النادي بأنها عمل اعتيادي. وجاء هذا القرار ليضع حداً للشكوك التي أحاطت بمستقبله عقب الهزيمة المذلة برباعية مقابل هدف واحد أمام كومو الإيطالي، الوافد الجديد على دوري أبطال أوروبا.
وبهذه الهزيمة، امتدت سلسلة نتائج مانشستر يونايتد السلبية إلى سبع متتالية بلا وكسة فوز، بعدما ودّع الفريق بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وتراجع إلى المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز إثر بداية كارثية للموسم. وتتناقض هذه الأوضاع القاتمة بحدة مع سلسلة الانتصارات التي حققها الفريق تحت قيادة كاريك خلال فترته مؤقتاً في الموسم الماضي، والتي دفعت الإدارة لمنحه عقداً مدته عامان في شهر مايو الماضي.
وعلى الرغم من إجماع غالبية الجماهير عبر استطلاعات الرأي على ضرورة إقالته، تُظهر إدارة النادي تمسكاً بالمدرب، في وقت تُشير فيه التقارير إلى وجود أسماء مرشحة لخلافته مثل الألماني يوليان ناغلسمان وفابيان هورزيلر مدرب برايتون. وفقد كاريك هدوءه المعتاد عقب لقاء كومو وظهرت عليه علامات الغضب، رافضاً الخوض مطولاً في مستقبل لحيته التدريبية، ومؤكداً تحمله المسؤولية الكاملة تجاه النادي والجماهير.
وقدم المدرب اعتذاره للجماهير السبعمائة التي سافرت لمؤازرة الفريق وشهدت العرض المخيب، معترفاً بأن ما حدث كان أمراً غير مقبول ولا يمكن تقديم أعذار بشأنه. وأكد لاعب الوسط السابق أنه يكرس حياته بالكامل للعمل من أجل النادي ويبذل أقصى ما بوسعه لخدمة الفريق ومشجعيه الذين وصفهم بنبض النادي.