يواجه مايكل كاريك ضغوطاً متزايدة حول مستقبله في تدريب مانشستر يونايتد عقب الهزيمة الثقيلة بنتيجة 4-1 أمام كومو في مسابقة دوري أبطال أوروبا. ويحتل الفريق المركز العشرين في ترتيب دوري الأبطال والمركز الثالث عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد انطلاقة متعثرة، مما جعل المدرب المعين بشكل دائم في الصيف معرضاً لخطر الإقالة المبكرة. وحال مغادرته، سيكون كاريك المدرب الثالث الذي يرحل منذ استحواذ مجموعة إنيوس بقيادة السير جيم راتكليف على حصة أقلية في النادي خلال فبراير 2024.
شهدت فترة إدارة إنيوس قرارات إعادة هيكلة واسعة النطاق شملت الاستغناء عن 322 وظيفة وإلغاء بعض المزايا للموظفين غير اللاعبين، وذلك للتعامل مع الخسائر المالية المتتالية التي تكبدها النادي بين عامي 2019 و2024. وعانت الإدارة أيضاً من تخبط في الملفات الرياضية، يتقدمها التعاقد القصير مع دان أشورث كمدير رياضي والذي رحل بعد خمسة أشهر فقط، فضلاً عن إقالة المدرب إريك تن هاغ وتعيين روبن أموريم الذي لم يستمر سوى 14 شهراً قبل الاستعانة بكاريك.
تصاعدت حدة غضب الجماهير تجاه الإدارة هذا الموسم بسبب أزمة التذاكر التي تضمنت إلغاء خصومات الأطفال وكبار السن وفرض سعر موحد قدره 66 إسترلينياً للتذكرة، إضافة إلى إصدار مئات القرارات بحظر حاملي التذاكر الموسمية بحجة إساءة استخدام النظام. ووصل الأمر ببعض مجموعات المشجعين إلى الدعوة لمقاطعة منتجات شركة إنيوس للتعبير عن اعتراضهم.
على صعيد فريق السيدات، واجهت الإدارة انتقادات حادة عقب تصريحات لراتكليف اعتبر فيها فريق السيدات "فرصة" وليس أولوية مقارنة بفريق الرجال، فضلاً عن نقل اللاعبات مؤقتاً إلى غرف متنقلة في يونيو 2024 لصالح أعمال تحديث مرافق تدريب الرجال. ويقف فريق السيدات عند مفترق طرق رغم تحقيقه ستة انتصارات متتالية، في ظل حالة من عدم الأفق وضَعف الاستثمار المالي في التشكيلة.