يواجه برونو فيرنانديز ضغوطاً متزايدة في مانشستر يونايتد، وسط تقارير عن تشكيكه في تكتيكات المدرب مايكل كاريك عقب الهزيمة الثقيلة بأربعة أهداف مقابل هدف أمام كومو في دوري أبطال أوروبا، وهي نتيجة وضعت الفريق بلا فوز في سبع مباريات. وتُعيد هذه الأجواء للأذهان ما حدث قبل عامين عندما أقيل المدرب إريك تين هاغ من تدريب الفريق على ملعب أولد ترافورد، حيث أكد صانع اللعب البرتغالي حينها أنه اعتذر شخصياً للمدرب الهولندي لعدم نجاح اللاعبين في حمايته من الإقالة.
وفي تصريحات سابقة لشبكة سكاي سبورتس، أشار فيرنانديز إلى أن إقالة المدرب هي الحل الأسهل مقارنة بالتخلص من عشرة أو خمسة عشر لاعباً، موضحاً أنه تحدث إلى تين هاغ واعتذر له عن أي شيء كان يمكنه فعله بشكل أفضل. إلا أن أسطورة النادي روي كين لم يتقبل تلك التبريرات، واصفاً الاعتذار بأنه "أقل بكثير ممّا ينبغي ومتأخر للغاية"، ومؤكداً أنه لم يكن ليمنح أي وقت أو صبر للاعب يتقدم بمثل هذه الاعتذارات.
واعتبر كين أن اللاعبين يُحكمون بما يقدمونه على أرض الملعب، مشدداً على أن فيرنانديز لم يقدم ما يكفي من القيادة في العديد من المباريات ولم يظهر بالمهارات القيادية المطلوبة عندما اشتدت الأزمات. وأضاف أن المسؤولية تقع على عاتق الفريق ككل، إلا أنه خصّ القائد بملامة خاصة لعدم نجاحه في مساعدة المدرب طوال العام الماضي، مشيراً إلى أن النتائج تثبت ذلك بوضوح.
من جهة أخرى، جاءت تعليقات فيرنانديز الأخيرة بعد وقت قصير من انتقادات وجهها المدافع ليساندرو مارتينيز للإدارة، مشيراً إلى أن المدير الرياضي جيسون ويلكوكس لم يقدم الدعم الكافي لتعزيز صفوف الفريق في الصيف. وفي السياق ذاته، وجّه جيمي كاراگر، المحلل بقناة سكاي سبورتس، انتقادات قاسية لبرونو فيرنانديز واصفاً تصرفه بإلقاء اللوم على كاريك عقب الهزيمة بالمخزي، بينما قدم كاريك اعتذاره لجماهير مانشستر يونايتد بعد السقوط في إيطاليا وسط بداية موسم صعبة ومحبطة.