امتدّت سلسلة مباريات مانشستر يونايتد بلا فوز إلى سبع مواجهات، عقب الهزيمة المدوية برباعية مقابل هدف أمام كومو في دوري أبطال أوروبا. وعلّق القائد برونو فيرنانديز علناً على الخيارات التكتيكية للمدرب مايكل كاريك، منتقداً قرار عدم تطبيق الضغط الفردي ومنح المنافس مساحات واسعة بالكرة.
وأوضح فيرنانديز أن تراجع فريقه واعتماده على الانتظار منح الفريق الإيطالي ثقة مفرطة، وأجبر لاعبي مانشستر يونايتد على الركض كثيراً والإرهاق بدنياً وذهنياً. وأظهرت الأرقام بالفعل إكمال كومو لـ 600 تمريرة، وهو الرقم الأعلى لأي منافس ضد مانشستر يونايتد هذا الموسم، في إطار محاولات كاريك الحفاظ على صلابة دفاعية افتقدها الفريق في إيطاليا.
في المقابل، دافع كاريك عن قراراته مشيراً إلى أن فريق مانشستر يونايتد حاول تطبيق الضغط الفردي بشكل جزئي في الشوط الثاني فاستقبل هدفاً، مشدداً على أن غياب الرغبة في التراجع والركض يعطل أي خطط تكتيكية مهما كانت. وجاءت الأهداف الحاسمة لكومو مبكراً، لتفند ادعاءات فيرنانديز بأن الإرهاق الناتج عن التراجع طوال اللقاء هو السبب الرئيسي للأخطاء الدفاعية الفادحة.
وأبرزت اللقطات غياب الشدة والجهد البدني من لاعبي الخط الهجومي والوسط في التراجع لمساندة الدفاع، فضلاً عن بطء استجابة العناصر الجديدة والقديمة على حد سواء. كما أظهرت خيارات كاريك الدفاعية نقصاً في ملاءمة العناصر الحالية لتطبيق أسلوب الضغط الفردي الذي يتطلب سرعات عالية لا تتوفر بالقدر الكافي في الخط الخلفي.