بات رحيل مايكل عن تدريب مانشستر يونايتد مسألة وقت ليس إلا، في ظل أزمة متصاعدة تضرب النادي بعد الهزيمة المذلة أمام كومو في دوري أبطال أوروبا. ويعاني الفريق من أسوأ بداية له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 1986، فضلاً عن خروجه المبكر من كأس رابطة المحترفين، ليتواجد الفريق في مراكز قريبة من منطقة الهبوط بدلاً من المربع الذهبي.
ولم تقتصر الأزمة على النتائج المخيبة التي جعلت الفريق بلا فوز في ست مباريات متتالية، بل امتدت لتشمل انتقادات علنية وجهها القائد برونو فرنانديز لخيارات المدرب وتكتيكاته عقب لقاء كومو. وأكد اللاعب أن قرار عدم الضغط برجل لرجل وترك المساحات يعود للجهاز الفني، مشيراً إلى أن تقييم هذه الجوانب يقع على عاتق المدرب ومعاونيه.
وتفاقمت الضغوط على المدرب الذي توجه للاعتذار للجماهير المسافرة عقب مباراة كومو، خصوصاً مع ظهور مؤشرات على فقدان السيطرة على غرفة الملابس على غرار ما عانى منه مدربون سابقون مثل إيريك تين هاج. وشهدت الفترة الأخيرة انتقادات أخرى من اللاعبين استهدفت سياسة التعحير وسوء الإدارة وضعف اللياقة البدنية والافتقار للشدة والاتجاه الواضح داخل الملعب.
ومع تزايد الانتقادات من كافة الاتجاهات، بما فيها تصريحات سابقة لليساندرو مارتينيز حول ضعف صفقات النادي، يبدو أن مانشستر يونايتد يعيد تكرار حلقة التراجع التي حدثت سابقاً مع أولي جونار سولشاير. ويخوض الفريق مباراته القادمة أمام بورنموس وسط تكهنات برحيل وشيك للمدرب، مع طرح أسماء بديلة مثل أنطونيو كونتي وإيدي هاو لتولي المسئولية في المرحلة المقبلة.