ترى إدارة مانشستر يونايتد أن لاعبي الفريق يتحملون جزءاً كبيراً من المسؤولية عقب السقوط القاسي برباعية مقابل هدف أمام كومو في دوري أبطال أوروبا. وعلى الرغم من تصاعد الضغوط والانتقادات الموجهة للمدرب مايكل كاريك، إلا أن منصبه لا يزال مستقراً في الوقت الراهن داخل أروقة النادي.
أثارت الهزيمة والظهور الباهت للفريق ذهول المسؤولين الكبار في النادي، لا سيما بعد مبادرة نيكو باس بافتتاح التسجيل مبكراً لمصلحة الفريق المنافس في الدقيقة الثانية. وتصدى الحارس سيني لاميناس لعدة كرات أبقت النتيجة مقبولة حتى الشوط الثاني، قبل أن يضيف فريق المدرب سيسك فابريغاس هدفين آخرين بصناعة من باس الذي هيأ الكرة لتسجيل الهدف الثاني عبر أناستاسيوس دوفيكاس ثم أحرز هدفه الشخصي الثاني.
شهدت المواجهة تفوقاً واضحاً للاعب البالغ من العمر 22 عاماً، في وقت عانى فيه برونو فيرنانديز جراء توظيفه في غير مركزه قبل استبداله في الدقيقة 66. ولم يكن قائد الفريق الوحيد الذي قدم مردوداً ضعيفاً، إذ واجه أندريه سانتوس صعوبات بالغة في خط الوسط قبل استبداله بين الشوطين عقب نيله بطاقة صفراء، بينما ظهر كل من مايسون ماونت وماتيس دي ليخت عاجزين تماماً في التشكيلة الأساسية.
اضطر كاريك لإجراء تغييرات بسبب ضغط المباريات والجاهزية البدنية، إلا أن اعتماده على تشكيلة أساسية قوية جعل الإدارة تصاب بصدمة من ضآلة رد الفعل على أرض الملعب، وفقاً لما ورد في تقارير صحفية أشارت إلى أن تراجع النتائج الأخيرة يقع على عاتق اللاعبين أكثر من المدير الفني. في المقابل، يواجه كاريك تدقيقاً متزايداً بعد اكتفاء فريق الشياطين الحمر بتحقيق انتصارين فقط هذا الموسم، مؤكداً تركيزه الكامل على تصحيح مسار الفريق متجاهلاً التفكير في مستقبله الشخصي.
أوضح كاريك بعد اللقاء أنه لا يفكر في وضعه، ومشيداً بالجماهير التي تشاطره عدم الرضا عن هذا الظهور الذي لا يمثل النادي ولا هويته المنشودة. وفي سياق متصل، أثار برونو فيرنانديز جدلاً جديداً بتعليقاته على الأداء والنهج التكتيكي، منتقداً ترك مساحات للمنافس ومنحه الثقة، ومشيراً إلى أن تقييم الخطة يعود للجهاز الفني، بينما رد كاريك بأن بغياب الركض والجهد البدني ذهاباً وإياباً لا يمكن تحقيق أي فوز بصرف النظر عن الرسم التكتيكي المتبع.