استعاد غراهام سونيس ذكريات طفولته ومسيرته الطويلة في الملاعب كلاعب ومدرب، متحدثاً عن الألقاب العديدة التي حققها خلال فتراته مع ليفربول ورينجرز. وأشار غراهام سونيس، البالغ من العمر 73 عاماً، إلى أن ثقته الكبيرة تنبع من نشأته داخل عائلة متماسكة، مبيناً أن والدته إليزابيث اعتادت وصفه طفلاً بقولها إن هناك أمراً غير عادي فيه وبأنه حيثما حل فلن تكون هناك لحظة ملل.
حقق غراهام سونيس ثمانية ألقاب في الدوري وثلاثة كؤوس أوروبية خلال مسيرته، ولعب لأندية ميدلزبره، ليفربول، سامبدوريا ورينجرز، قبل أن ينتقل للتدريب في محطات شملت آيبروك وأنفيلد وملعب علي سامي ين الخاص بغلطة سراي. وأوضح أن الفوز بالدوري مع ليفربول كان أمراً اعتيادياً بحكم كون الفريق متوجاً بالبطولات مسبقاً، بينما وصف التتويج بالدوري مع غلاسكو رينجرز في موسمه الأول بأنه فك نحساً استمر تسعة أعوام وأثار مشاعر جياشة لدى الجماهير.
تولى غراهام سونيس تدريب رينجرز لمدة خمس سنوات كلاعب ومدرب، مؤكداً أن هذا الدور أصبح مستحيلاً في كرة القدم الحديثة نظراً للضغوط الهائلة ومتطلبات الإدارة والبحث عن اللاعبين خارج أوقات الراحة. وعمل تحت قيادة أبرز المدربين مثل بوب بيزلي وجو فاغان وأليكس فيرغسون، معتبراً أن فترته في ليفربول كانت بمثابة التعليم العالي في مسيرته التدريبية.
اشتهر غراهام سونيس بشخصيته القوية وعدم خشوبته في كسر القوالب المعتادة، ويبقى غرسه لعلم غلطة سراي في منتصف ملعب الغريم فنربخشة من أبرز اللقطات الشهيرة في مسيرته التدريبية. واختتم بالتأكيد على مقولة المدرب جون ستين بأن مدرب كرة القدم لا يحتاج للبحث عن المشاكل لأنها تجد طريقها إليه يومياً.