أصدر الحارس التشيكي بيتر تشيك، أسطورة نادي تشيلسي، بياناً مؤثراً بمناسبة مرور 20 عاماً على إصابته الخطيرة أمام نادي ريدنج والتي كادت تودع بحياته. وتعرض الحارس، الذي كان يبلغ من العمر 24 عاماً آنذاك ضمن فريق المدرب جوزيه مورينيو، للاصطدام باللاعب ستيفن هانت في الدقيقة الأولى من المباراة على ملعب ماديسكي.
بعد تلقي العلاجات الطبية لفترة طويلة على أرضية الملعب، تم نقل الحارس في تلك الليلة إلى وحدة جراحة الأعصاب المتخصصة في مستشفى رادكليف في أكسفورد. وأجريت له عملية جراحية إثر إصابته بكسر منغمس في الجمجمة، ليعود لاحقاً إلى الملاعب ويرتدي خوذة الرأس الشهيرة التي أصبحت علامة مميزة لمسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز.
عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال بيتر تشيك إن هذا اليوم أثر بشكل كبير على الدوري الإنجليزي ومشجعي كرة القدم والمقربين منه ونفسه شخصياً. وأشار إلى أن التعافي كان صعباً في بدايته ورافقته شكوك كبيرة حول إمكانية العودة للعب، لكنه تعلم دروساً قيمة على طول الطريق.
أوضح الحارس أن هذه التجربة زادت من تقديره لحعبة كرة القدم وأهمية الحياة، مشيراً إلى الفوائد التي جناها من تدريبات الدماغ التي بدأها لاحقاً. وذكر أن الخوذة الأيقونية ظهرت للوجود، كما تغيرت قواعد الدوري الإنجليزي المتعلقة بالسلامة الطبية للاعبين لتصبح تواجد المسعفين إلزامياً في كل مباراة منذ ذلك الحين.
في ختام حديثه، تقدم بيتر تشيك بالشكر مرة أخرى إلى الأطقم الطبية ومستشفى رادكليف في أكسفورد لمنحه فرصة الحياة ومواصلة اللعب وتحقيق الألقاب. كما تطرق إلى ستيفن هانت، مؤكداً أنهما لم يتحدثا عن الحادثة بعد عناقهما في نهاية مباراة سابقة على ملعب ستامفورد بريدج واتفاقهما على طي الصفحة.