أدلى المدرب هاري ريدناب بتقييم قاسي لمدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك البالغ من العمر 45 عاماً، مشيراً إلى أنه يفتقر للحدة ويبدو هادئاً للغاية على خط التماس. وأوضح ريدناب أنه لم يتخيل أبداً اتجاه كاريك نحو التدريب، رغم معرفته به منذ أن كان في الثانية عشرة من عمره في نادي وست هام، ورغم إشرافه شخصياً على منحه ظهوره الأول كلاعب محترف.
جاءت هذه التصريحات في وقت يعاني فيه الفريق من تراجع كبير، حيث امتدت سلسلة مباريات مانشستر يونايتد دون تحقيق أي انتصار إلى خمس مواجهات متتالية بعد الخسارة بهدفين دون رد أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء. ولم يحقق كاريك سوى انتصارين فقط هذا الموسم ضد إبسويتش تاون وفريق صباح الأذربيجاني، بينما يواجه اختباراً حاسماً يوم الأحد أمام الغريم المحلي ليدز يونايتد على ملعب إيلاند رود، تليها مواجهات صعبة ضد أندية مثل كومو وبورنموث وتشيلسي.
سبق لكاريك أن تولى تدريب نادي ميدلزبره في أول تجربة إدارية له والتي بدأت بشكل واعد قبل أن تتدهور وتهمل إقالته بعد عامين ونصف العام. ويرى ريدناب أن تغيير المدرب لن يغير من واقع الفريق شيئاً، مؤكداً أن التشكيلة الحالية لن تتمكن من إنهاء الموسم في مركز أفضل من الخامس أو السادس وليست قريبة من المنافسة على اللقب بغض النظر عن هوية المدير الفني.
تزامنت هذه الضغوط الرياضية مع أزمة إدارية وفنية سببها اللاعب ليساندرو مارتينيز، الذي وجه انتقادات علنية لـ جيسون ويلكوكس بسبب الإخفاق في تعزيز الصفوف خلال فترة الانتقالات الصيفية. وأسفرت الإصابات عن اعتماد الفريق على أسماء مثل آيدن هيڤن في مركز غير محتاد بإسبانيا، إلى جانب الدفع بـ برايان مبيومو وماثيو كونيا في خط الهجوم لتعويض غياب بنيامين سيسكو.
أصدر ليساندرو مارتينيز لاحقاً بيانين عبر منصة إنستغرام لتوضيح تصريحاته وتقديم اعتذار في الثاني بعد محادثات مع كاريك ومسؤولي النادي، لتفرض عليه غرامة مالية وسط غموض حول مستقبله في التشكيلة الأساسية. وتأتي هذه التطورات لتزيد من حدة التدقيق على كاريك وفريقه وسط جدول مباريات شاق ومستقبل غير مأمون.