تملك عائلة جليزر الغالبية في مانشستر يونايتد وتحتفظ بالسيطرة على أي عملية بيع محتملة، وذلك بعد بيع حصة أقلية بلغت 25 بالمئة إلى السير جيم راتكليف في عام 2024 بقيمة وصلت إلى نحو 1.2 مليار جنيه استرليني، وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية. التزم الملياردير البريطاني بضخ استثمارات إضافية بقيمة 245 مليون جنيه استرليني لترتفع التزاماته المالية إلى نحو 1.5 مليار جنيه، مع تولي مجموعة «إينيوس» مسؤولية إدارة العمليات الكروية وشغل حصة ارتفعت لاحقاً إلى نحو 28 بالمئة.
أشارت الترتيبات المالية الأخيرة المتمثلة في صفقة إعادة تمويل بقيمة 411 مليون جنيه استرليني إلى أن عام 2029 قد يشكل محطة مفصلية لهيكل الملكية ونقداً لتسوية الديون وتمويل مشروع الملعب الجديد المقدر سعته بـ 100 ألف مقعد. تتضمن الشروط إمكانية تسوية قروض محددة دون غرامات اعتباراً من 10 يونيو 2029 ضمن تمويل الملعب الجديد، بينما ينتهي العملتسهيل ائتماني آخر لإدارة التدفقات النقدية في 31 ديسمبر 2029.
تتيح هذه المواعيد فرصة لشركة «إينيوس» لزيادة حصتها واستحواذها المحتمل على أغلبية الأسهم، رغم عدم وجود اتفاق مؤكد حتى الآن على تخلي عائلة جليزر عن حصتها الحاكمة. وفي سياق متصل، نقلت شبكة «إي إس بي إن» وصحيفة «ديلي ميل» شعور عائلة جليزر بعدم الرضا عن إدارة راتكليف للعمليات وتدابير خفض التكاليف التي اعتبروها مخالفة للوعود والخطط المعلنة.
تزامنت هذه الاضطرابات الإدارية مع تراجع ملحوظ لفريق مانشستر يونايتد على الصعيد الميداني، حيث عانى «الشياطين الحمر» من سلسلة مخيبة امتدت لثماني مباريات بلا فوز في مختلف المسابقات. وحقق النادي انتصاراً وحيداً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم ليسجل أسوأ انطلاقة له منذ نحو 40 عاماً، مما وضع الفريق على بعد نقطتين فقط من قاع الترتيب قبيل المواجهة المرتقبة ضد تشيلسي.