أكد غاري نيفيل أن المسؤولية في نادي مانشستر يونايتد تتجاوز بكثير الجهاز الفني، وسط تصاعد الضغوط على الجميع داخل ملعب أولد ترافورد، بدءاً من المدرب مايكل كاريك واللاعبين مروراً بشركة إينيوس وصولاً إلى عائلة غليزر. وشدد نيفيل، في تصريحات عبر بودكاست "ستيك تو فوتبول"، على أن الوقت قد حان لكي تبيع العائلة النادي الإنجليزي.
وانتقد المدافع السابق لانفصال الملاكين عن الواقع اليومي للنادي، مبيناً أنهم يحضرون مباريات دوري كرة القدم الأمريكية في فلوريدا بينما لم يسبق لأحدهم زيارة أولد ترافورد طوال عشرين عاماً. وتأتي هذه الانتقادات في ظل تفاقم أزمة النتائج مع بداية مشوار الفريق تحت قيادة كاريك، وتجدد التقارير حول احتمالية إتمام عملية بيع في المستقبل.
وفقاً لما ذكرته منصة "كوت آوفسايد"، ناقش أفراد من عائلة غليزر بيع جزء أو كل حصتهم المتبقية وسط اهتمام متجدد من الشرق الأوسط، دون تأكيد تقديم أي عرض رسم حتى الآن. ورغم أن شركة إينيوس تتولى إدارة العمليات الكروية، يوضح التقرير السنوي لنادي مانشستر يونايتد لعام 2026 أن العائلة لا تزال تحتفظ بحقوق التصويت المهيمنة، بينما تسيطر إينيوس على نحو 29 بالمئة فقط.
استمر النادي في تغيير المدربين وإنفاق مبالغ ضخمة واستحداث هياكل إدارية مختلفة دون أن ينجح في تقليص الفجوة عن الأندية الرائدة في إنجلترا. ويرى نيفيل أن تغيير المدرب قد يمنح نتائج مؤقتة، لكن الأزمات تواصلت عبر تعاقب الإدارات الفنية، مما يجعل التغيير الشامل في ملكية النادي السبيل الوحيد لكسر هذه الحلقة المفرغة.