أثار الأيرلندي روي كين، قائد مانشستر يونايتد السابق، تفاصيل طريفة حول بداية سيطرة عائلة جليزر على النادي خلال حديثه مع زميله السابق غاري نيفيل، مشيراً إلى أن السر يكمن في قصة حصان سباق يُدعى "روك أوف جيبيرالتار".
وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن الحصان الناجح الذي شارك أليكس فيرغسون في ملكيته، توج بلقب حصان العام الأوروبي في عام 2002 وحقق سبعة انتصارات متتالية من الفئة الأولى، مما جلب لأصحابه أرباحاً مالية كبيرة ضمت شريكة فيرغسون، سوزان ماغنير، زوجة قطن سباقات الخيل جون ماغنير الذي كان يمتلك أسهماً في النادي إلى جانب شريكه جي بي ماكمانوس.
تصاعدت الخلافات القانونية بين المدرب الأسطوري وماغنير حول حقوق تربية الحصان بعد اعتزاله، مما أدى إلى توتر العلاقة بين الطرفين ودخول النادي طرفاً في الأزمة، حيث وجه الثنائي ماغنير وماكمانوس قائمة تضم 99 سؤالاً تتعلق بالوضع المالي للنادي مهددين باتخاذ إجراءات قانونية. وفي تلك الأثناء، راقبت عائلة جليزر التطورات عن كثب، حيث نجح مالكها مالكولم جليزر في الاستحواذ على أسهم الثنائي بعد قبول عرض الشراء.
وبحلول نهاية عام 2005، فرضت عائلة جليزر سيطرتها الكاملة على ملعب أولد ترافورد بنسبة ملكية بلغت 98 بالمئة عبر عملية استحواذ ممولة بالديون أثقلت كاهل النادي، بينما توصل فيرغسون لاحقاً إلى تسوية خارج القضاء بقيمة نحو 2.5 مليون جنيه استرليني لإنهاء النزاع.