أفادت صحيفة «ميرور» البريطانية أن النرويجي أولي غونار سولشاير كان يخطط لتعيين الأيرلندي روي كين مساعداً له لو تولى تدريب نادي مانشستر يونايتد بصفة مؤقتة في شهر كانون الثاني/يناير. غير أن مايكل كاريك تفوق في النهاية، وتولى المهمة بصفة دائمة بعد بداية ممتازة ليصبح الباقي جزءاً من تاريخ النادي.
يكتفي روي كين حالياً بالعمل التحليلي عبر شاشات التلفزيون وفي البودكاست الرياضية، بينما تواصل جماهير النادي طرح التساؤلات حول قدرة أحد أعظم قادة الفريق على إضافة قيمة حقيقية في ملعب أولد ترافورد. وتميز النجم السابق بكونه قائداً فذاً حصد الألقاب بغزارة، واشتهر بفرض الانضباط ومعايير العمل الصارمة التي يفتقر إليها تشكيل الفريق الحالي بحسب رأي الكثيرين.
في المقابل، يرى قطاع آخر من المتابعين أن أساليب روي كين وشخصيته قد لا تتناسب مع متطلبات اللاعب العصري نظراً لطابعه القديم وغيابه عن التدريب لسنوات طويلة منذ رحيله المثير عن النادي في عام 2005، مما يجعل الجدل قائماً حول ما إذا كان سيشكل إضافة حقيقية أو عقبة أمام الفريق.