يعيش مانشستر يونايتد فترة صعبة بعد أن حقق أسوأ انطلاقة له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 40 عاماً، إذ يحتل المركز السادس عشر في جدول الترتيب برصيد خالٍ من الفوز في آخر ثماني مباريات وتحت قيادة المدرب مايكل كاريك الذي بات مستقبله مهدداً بعد الاكتفاء بتحقيق انتصارين فقط في 12 مباراة. وأنفقت الإدارة 155 مليون إسترليني في الصيف لإعادة هيكلة خط الوسط بضم يوري تيليمانس وأندري سانتوس وكارلوس باليبا، لكن تلك الصفقات لم تأتِ بالنتائج المرجوة، لتجد إدارة النادي نفسها مجبرة على إعادة النظر في خطط الموسم والبحث عن تعزيزات شتوية ومدرب جديد.
تفاقمت أزمة الفريق بسبب الإصابات التي ضربت الصفوف وكشفت عيوب التخطيط الصيفتي لعدم التعاقد مع ظهير أيسر أو مهاجم إضافي، وهو ما سلط الضوء عليه غياب لوك شو وباتريك دورغو، بالإضافة إلى إصابة المهاجم بنيامين سيسكو التي ستبعده حتى شهر يناير. وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، وضع النادي عدة أسماء على طاولة التعقيدات المرتقبة، أبرزها تيريك ميتشل ظهير أيسر كريستال بالاس الذي ينتهي عقده في يونيو القديم ويعد خياراً متاحاً ومناسباً لإدارة ناديه التي تواجه بداية موسم صعبة تحت قيادة بيير سيج.
تشمل الخيارات أيضاً ريان آيت نوري لاعب مانشستر سيتي الذي يواجه صعوبة في حجز مقعد أساسي تحت قيادة المدرب إنزو ماريسكا وفشل في الاستمرارية رغم انتقاله بـ 31 مليون إسترليني في عام 2025، إلى جانب أدريان تروفيرت ظهير أيسر بورنموث الذي أثار إعجاب المراقبين بعد تألقه منذ انضمامه قادماً من رين، رغم صعوبة التفاوض معه لتمسك ناديه بخدماته وعدم رغبته في التخلي عنه في منتصف الموسم.
على صعيد خط الهجوم، حددت الإدارة اسم المهاجم دومينيك كالفيرت ليو لاعب ليدز يونايتد الذي سجل خمسة أهداف هذا الموسم بعد تألقه في العام الماضي، رغم صعوبة إتمام الصفقة لرفض ناديه التخلي عن مهاجمه الأساسي للمنافس اللدود في منتصف الموسم. وبحسب ما نقلته الصحيفة ذاتها، يبرز اسم جون فيليب ماتيتا مهاجم كريستال بالاس كخيار محتمل نظراً لانتهاء عقده في يونيو المقبل وانفتاحه على خطوة الانتقال إلى ملعب أولد ترافورد، على الرغم من القلق المحيط بسجله البدني وتاريخه مع الإصابات العضلية هذا الموسم.