يتوجه الشريك المساهم في نادي مانشستر يونايتد إلى العاصمة البريطانية للتواجد في مدرجات ملعب ستامفورد بريدج لمتابعة مبارة فريقه المرتقبة أمام تشيلسي. يأتي هذا الحضور في وقت يعاني فيه الفريق من سلسلة سلبية غاب فيها عن تحقيق أي فوز في ثماني مباريات متتالية بمختلف البطولات، مما أثار تكهنات واسعة حول مستقبل المدرب.
وفقاً لما ذكرته صحيفة «إيفنينغ ستاندرد» البريطانية، فقد عقدت إدارة النادي اجتماعاً حاسماً وقررت منح المدرب مزيداً من الوقت لقيادة الجهاز الفني، ليتواجد على مقاعد البدلاء في هذه المواجهة المبكرة يوم السبت. ويثير حضور راتكليف مخاوف جماهيرية وتاريخية، إذ تزامنت زياراته الأخيرة للملعب مع خسائر موجعة للفريق، من بينها الهزيمة بهدفين لواحد أمام ليدز يونايتد والسقوط المثير أمام مانشستر سيتي، فضلاً عن هزيمتين سابقتين توالياً للفريق على ملعب ستامفورد بريدج إحداهما بهدف مارك كوكوريلا، والأخرى بهدفين مقابل ثلاثة حين استقبل الفريق هدفين قاتلين من كول بالمر في الوقت بدل الضائع خلال حقبة إريك تين هاغ.
أدت هذه الزيارات المتكررة لمعاقل المنافسين، ولا سيما أن هذه هي المرة الثالثة التي يزور فيها الملعب ذاته منذ عام 2024، إلى سخرية بعض المشجعين عبر منصات التواصل الاجتماعي واتهام الملياردير بتشجيع النادي اللندني. وكانت هذه الشكوك قد تعززت سابقاً إثر اعترافه عام 2018 بامتلاكه تذاكر موسمية لحضور مباريات تشيلسي رغم تشجيعه لمانشستر يونايتد، إلى جانب محاولته الاستحواذ على النادي اللندني بعرض ضخم بلغت قيمته 4.25 مليار جنيه استرليني في عام 2022 قبل خسارة الصفقة لصالح تحالف تود بوهلي.