تعيش عائلة جليزر حالة من عدم الرضا المتزايد إزاء إدارة سير جيم راتكليف لشؤون نادي مانشستر يونايتد، وذلك عقب الاستحواذ على حصة أقلية في النادي بلغت نسبتها 25 بالمئة ضمن صفقة قُدّرت قيمتها بنحو 1.2 مليار جنيه استرليني خلال عام 2024، مع تولي مجموعة إنيوس مسؤولية الإشراف على الجوانب الرياضية.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة «ميرور» البريطانية، فإن عائلة جليزر التي تحتفظ بالسيطرة على أي عملية بيع مستقبلية للنادي، ترى أن الوضع الحالي يمثل مهزلة وخلافاً لما وعد به الملياردير البريطاني. وفي ذات السياق، نقلت تقارير أخرى عن مصادر مقربة من العائلة الأمريكية قولها إن راتكليف لم يكن ليتمكن من هندسة وضع أسوأ من الحالي، معتبرة أن سياسة خفض مستوى العمل في كافة الأقسام تمثل عكس استراتيجيته المعلنة.
تزامنت هذه الانتقادات مع استمرار الأزمات الفنية داخل المستطيل الأخضر، إذ عجز الفريق عن تحقيق أي فوز في مبارياته الثماني الأخيرة بمختلف المسابقات، ولم يحقق سوى انتصار وحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم ليسجل أسوأ انطلاقة له منذ نحو 40 عاماً. ويقبع مانشستر يونايتد على بُعد نقطتين فقط من قاع الترتيب قبيل مواجهة تشيلسي المرتقبة، مما أثار شكوكاً حول القيمة السوقية للنادي التي قدرت سابقاً بنحو 6 مليارات دولار، فضلاً عن قيام مجموعة إنيوس بتقليص استثماراتها الكروية خارج إنجلترا بعرض نادي لوزان السويسري للبيع وخفض السعر المطلوب لنادي نيس الفرنسي.